
الامام الخامنئي (دام ظله ) المرأة في الغرب أداة للترفيه عن الرجل
المرأة في الغرب أدة للترفيه عن الرجل إننا في قضية المرأة لا ندافع عن أنفسنا حيال الدعاوى الغربية، وإنما نهجم. وعلى الغرب ــ وليس الإسلام

المرأة في الغرب أدة للترفيه عن الرجل إننا في قضية المرأة لا ندافع عن أنفسنا حيال الدعاوى الغربية، وإنما نهجم. وعلى الغرب ــ وليس الإسلام

القرآن طريقة حياة إنّ مفاهيم القرآن مفاهيم للحياة وليست مجرد معلومات. قد تكون المعلومات القرآنية لدى شخص ما جيدة ولكن لا أثر للقرآن في حياته

شهادة عالِم غربي في تجربة الجمهورية الإسلامية يقول: شيئان إذا تداولهما المسلمون من يد ليد وتعرَّفَت إليهما الشعوب المسلمة فسوف تتحطّم جميع المقولات الغربية وتصبح

المسجد قاعدة للمقاومة الثقافية المسجد هو نواة للمقاومة. حين يُقال مقاومة (تعبئة)، تنصرف الأذهان فوراً نحو المقاومة العسكرية والأمنية وأمثالها، نعم، بالطبع هذه مقاومة أيضاً.

المسجد قاعدة لصناعة الإنسان والمجتمع نعم، المعابد موجودة في جميع الأديان- حيث يذهبون إليها ويقومون بالعبادة- لكن المسجد يختلف كثيراً عن المعابد المسيحية واليهودية والبوذية

ضرورة الأنس بالقرآن على الدوام لا في مناسبات محددة إنّ علينا إلا نفترق عن القرآن، بل يجب أن نعيش معه ونأنس به على الدوام، وأن

الأنس بالقرآن يفتح القلوب لتلقي معارفه إذا حصل الأنس بالقرآن عندئذ سيفسح المجال أمام الإنسان لأن يستفتي القرآن ويطلب كلام القرآن في الميادين الحياتية المختلفة

على قدر عملنا بالقرآن تعود علينا بركاته القرآن هو للعمل ، وهو للفهم والتفكّر والتدبّر. لماذا كلّ هذه المشاكل في العالم الإسلامي؟ لماذا الأمّة الإسلاميّة

من يريد الاهتداء بالقرآن عليه بتطهير قلبه من النقاط المهمة في الأعمال البحثية القرآنية هي أن من يريد السير في طريق العمل القرآني عليه إعداد

لا خلاص للبشرية من شقائها إلا بالإستضاءة بنورالقرآن إذا ما أنسنا بالقرآن، عندها ستسنح الفرصة لأهل الفكر من الفئات المختلفة، لأن يتدبّروا في النكات القرآنيّة،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل