
جهاد التبيين مقابل التحريف : الامام الخامنئي (دام ظله )
ينشر موقع KHAMENEI.IR الإعلامي تقريراً يتضمن مقتطفات من كلام الإمام الخامنئي على مر السنوات الماضية حول أهمية جهاد التبيين والوقوف بوجه تحريف العدو للحقائق، ويلفت

ينشر موقع KHAMENEI.IR الإعلامي تقريراً يتضمن مقتطفات من كلام الإمام الخامنئي على مر السنوات الماضية حول أهمية جهاد التبيين والوقوف بوجه تحريف العدو للحقائق، ويلفت

في الإجابة على سؤال ماهيّة الحرب الناعمة، عرض أصحاب الرأي والباحثون في هذا المجال إجاباتٍ متفاوتة. وبشكلٍ عامّ، لا يوجد لمفهوم الحرب الناعمة الذي استُخدم

يحدثنا السيد جميل بابائي عن حادثة جرت بينه وبين الإمام الخامنئي في بداية الثمانينات من القرن الماضي، حينما شكى السيد بابائي ورفاقه للإمام معاناتهم وغربتهم

على الرغم من مضيّ نحو ثلاثين عاماً -28 عاماً- على انتهاء الدفاع المقدس، إلا أنّ ذكرى الشهداء وأسماءهم لا يصيبها القِدم ولا تضيع؛ لقوله سبحانه

الإمام الخامنئي يروي حادثة جرت في زمن الرسول الأكرم (ص) تظهر مدى أهميّة الحفاظ على ماء وجه المؤمن والدفاع عنه حيث يستفيد سماحته من هذه

إن اختلاف العقائد الفقهية والكلامية بإمكانه أن لا يؤثر على ساحة الحياة الواقعية وساحة العمل السياسي على الإطلاق. ما نبغيه من وحدة العالم الإسلامي هو

إنّ ميلاد النبيّ المكرّم سيّدنا محمّد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم هو ميلاد حامل راية التوحيد والعدالة والعلم والطهر: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ

لقد كنت منفيّاً إلى إيرانشهر، لم تكن الأجهزة الأمنية تريد أن نمارس أي مسعى؛ لكن في الوقت ذاته قلنا فلنقم بعمل نظهر من خلاله الوحدة

يذكر الإمام الخامنئي خاطرة حول فترة رئاسة سماحته للجمهورية ويتناول فيها الحديث حول بساطة عيش والديه طوال تلك الفترة ، ويقول: منزل الامام الخامنئي (دام

ينشر موقع KHAMENEI.IR الإعلامي خاطرة تُنشر للمرة الأولى تحكي جانباً من ذكريات سفر الإمام الخامنئي إلى محافظة سيستان وبلوشستان والكلمة التي ألقاها سماحته في تلك
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل