
ما هي رؤية الإمام الخامنئي للوحدة الإسلامية؟
إن اختلاف العقائد الفقهية والكلامية بإمكانه أن لا يؤثر على ساحة الحياة الواقعية وساحة العمل السياسي على الإطلاق. ما نبغيه من وحدة العالم الإسلامي هو

إن اختلاف العقائد الفقهية والكلامية بإمكانه أن لا يؤثر على ساحة الحياة الواقعية وساحة العمل السياسي على الإطلاق. ما نبغيه من وحدة العالم الإسلامي هو

إنّ ميلاد النبيّ المكرّم سيّدنا محمّد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم هو ميلاد حامل راية التوحيد والعدالة والعلم والطهر: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ

لقد كنت منفيّاً إلى إيرانشهر، لم تكن الأجهزة الأمنية تريد أن نمارس أي مسعى؛ لكن في الوقت ذاته قلنا فلنقم بعمل نظهر من خلاله الوحدة

يذكر الإمام الخامنئي خاطرة حول فترة رئاسة سماحته للجمهورية ويتناول فيها الحديث حول بساطة عيش والديه طوال تلك الفترة ، ويقول: منزل الامام الخامنئي (دام

ينشر موقع KHAMENEI.IR الإعلامي خاطرة تُنشر للمرة الأولى تحكي جانباً من ذكريات سفر الإمام الخامنئي إلى محافظة سيستان وبلوشستان والكلمة التي ألقاها سماحته في تلك

نبارك حلول ربيع الأول شهر ولادة نبي الإسلام المكرم سيدنا محمد بن عبدالله وأحد المحطات التاريخية الكبرى لكل الإنسانية. في الأول من ربيع الأول ربيع

نشر موقع KHAMENEI.IR الإعلامي نصّ شرح الإمام الخامنئي في مستهلّ بحث الخارج في الفقه لحديث نبوي يُصرّح فيه رسول الله بأنّ أولئك يؤمنون به ويُجاهدون

«السنوات العشر التي قضاها النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم في المدينة تمثّل سِنيّ إرساء قواعد النظام الإسلاميّ، وبناء أنموذج الحكم الإسلاميّ لجميع أبناء البشرية

لقد وجّه القرآن الكريم خطابه إلى البشرية كلّها في هذه الآية الشريفة: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ

جيلنا الشابّ الذي عقدنا عليه آمالنا -لأنّ مستقبل هذه البلاد بيده والأمل معقود عليه- يجب أن يكون فولاذيّاً صلباً، وذا عزم وبصيرة، ويتسلّح بأنواع أسلحة
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل