
بين الإعلام الإسلامي والإعلام الغربي
الإعلام الغربي:التحكم بالرأي العامهناك تبليغ (إعلام) في أنظمة الحكم المادية –الغربية بشكل أساسي- أو ما يسمى بـ“البروباغاندا” (1). الهدف من “البروباغاندا” السيطرة على الرأي العام

الإعلام الغربي:التحكم بالرأي العامهناك تبليغ (إعلام) في أنظمة الحكم المادية –الغربية بشكل أساسي- أو ما يسمى بـ“البروباغاندا” (1). الهدف من “البروباغاندا” السيطرة على الرأي العام

الإمام الخامنئي دام ظله إنّ الشّعر مرآة أحاسيس الشاعر، وهو ينبغي أن يكون في خدمة القِيَم. فللشاعر الحقّ في أن يعبّر عن مشاعره وأحاسيسه الشاعرية

كلّما تذكّرت الكتاب ووضعه في مجتمعنا، يعتمر قلبي بالأسى والأسف. وسببُ ذلك أنّه ينبغي في بلدنا، من أيّ زاوية نظرتم، أن ينتشر الكتاب ويتطوّر ويحضر

إنّ ذكرى الشهداء، يا أعزّائي، هي من أجل سماع رسالة الشهيد. الشهداء رسالة لنا، وهي موجودة في القرآن، ونحن نحتاج إلى سماعها في الأحداث اليوميّة

روح الشباب عند الإمام الخامنئي دام ظله يقول الإمام القائد آية اللَّه علي الحسيني الخامنئي دام ظله:”وأنا حالياً لم أنقطع عن مرحلة الشباب كلياً، فأنا

ينشر موقع KHAMENEI.IR الإعلامي تقريراً يتضمن مقتطفات من كلام الإمام الخامنئي على مر السنوات الماضية حول أهمية جهاد التبيين والوقوف بوجه تحريف العدو للحقائق، ويلفت

في الإجابة على سؤال ماهيّة الحرب الناعمة، عرض أصحاب الرأي والباحثون في هذا المجال إجاباتٍ متفاوتة. وبشكلٍ عامّ، لا يوجد لمفهوم الحرب الناعمة الذي استُخدم

يحدثنا السيد جميل بابائي عن حادثة جرت بينه وبين الإمام الخامنئي في بداية الثمانينات من القرن الماضي، حينما شكى السيد بابائي ورفاقه للإمام معاناتهم وغربتهم

على الرغم من مضيّ نحو ثلاثين عاماً -28 عاماً- على انتهاء الدفاع المقدس، إلا أنّ ذكرى الشهداء وأسماءهم لا يصيبها القِدم ولا تضيع؛ لقوله سبحانه

الإمام الخامنئي يروي حادثة جرت في زمن الرسول الأكرم (ص) تظهر مدى أهميّة الحفاظ على ماء وجه المؤمن والدفاع عنه حيث يستفيد سماحته من هذه
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل