
نهج الإمام الخميني (قدس سره) وانتظار العون الإلهي
قد يخطر للوهلة الأولى، أنّ مُفردة الثّقة والتّوكُّل على الله هي من مفردات السّلوك الفرديّ للإنسان مع الله سبحانه وتعالى، أمّا أن تكون ميزة جماعيّة

قد يخطر للوهلة الأولى، أنّ مُفردة الثّقة والتّوكُّل على الله هي من مفردات السّلوك الفرديّ للإنسان مع الله سبحانه وتعالى، أمّا أن تكون ميزة جماعيّة

آية الله الخميني، رجل يخرج باشارة صغيرة منه وفي ظرف دقائق معدودة، الملايين من الايرانيين من بيوتهم وينزلوا الى الشوارع.. مع هذه الخلفية، اذا ما

لا شك أنه على المرء الذي يقدِّر ذاته أن يتجنَّب كل مواقف الذُّلِّ والهوان والإسلام فله موقف واضح في هذا المجال، فهو يُحَرِّم على المسلم

يعانين بعض الأمهات مع أطفالهن من مشكلة الخوف من المدرسة، ورفض الذهاب إليها تمامًا، وحتى مع استجابته للأمر قد يعاني من عدم التجاوب مع المعلمة في

شكّلت الصورة والخبر المنقول من أرض المعركة، المستند الذي يدين “إسرائيل” ويكشف زيف ادعاءات “الدفاع عن النفس”، وتمّ كسر الاحتكار الغربي والإسرائيلي للسردية ومخاطبة الرأي

السيّد عليّ مرتضى عندما نقرأ الآيات الأولى من سورة الإسراء المباركة فإنَّ أوّل ما يتبادر إلى الذهن بنو إسرائيل وما جرى معهم عبر التاريخ. ويُفهم،

إن الدعاء سلاح رباني منَحَهُ الله للإنسان به يحتمي من الشيطان، وبه يقوى على مواجهة التحديات، وبه تقوى عزيمته، وبه يثبت أمام العدو، وبه يستحق النُّصرة

إن الأنبياء (عليهم السلام) بعد البعثة كان عليهم القيام بمهام منوعة منها الحكم بالعدل والدعوة إلى الأعمال الصالحة. ومن مهام النبيين (ع) الحكم بالعدل والقضاء

لقد ورد عن أهل البيت (عليهم السلام) في فضل المعلّم وتعليمه للعلم أحاديث كثيرة، منها ما ورد عن الإمام الباقر (عليه السلام): «إن الذي يعلّم

إن الشرك في الدين الإسلامي ذنب لا يُغفر وإن دراسة مفهوم الشرك يوضّح لنا صفات هذا الذنب العظيم. وقال الله تعالى في الآية 48 من
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل