
المرجعية الدينية العليا.. حضور فاعل مع فلسطين قضيةً وأرضاً
▪️بين النكبة والنكسة وما بعدهما من نكتة اسمها التطبيع، تقلصت أرض فلسطين وتشرّد أهلها في شتات لا يحملون معهم سوى مفتاح عن ذكرى بيت وحلم

▪️بين النكبة والنكسة وما بعدهما من نكتة اسمها التطبيع، تقلصت أرض فلسطين وتشرّد أهلها في شتات لا يحملون معهم سوى مفتاح عن ذكرى بيت وحلم

أدانت حركة مجتمع السلم في الجزائر، بشدة، تصريحات ومواقف عميد مسجد باريس “شمس الدين حفيز” حول تجريم المقاومة في فلسطين ووصمها بالإرهاب، واعتبرت أن ما

ألقى “الأستاذ الدكتور إبراهيم الهدهد”، رئيس جامعة الأزهر الأسبق؛ خطبة الجمعة من منبر الجامع الأزهر، مؤكداً أن جرائم الصهاينة الإرهابية هذه الأيام قد ينطبق عليها

قال الأكاديمي الايراني والمدرس في جامعة الإمام الحسين (ع) بالعاصمة الايرانية طهران “الدكتور محمد علي شيخ الإسلامي” إنه على المثقفين والنخبة في العالم الاسلامي توحيد

ما جاء الدِّين إلا ليرفع الظلم عن العباد، والدِّين والظلم في صراع دائم مذ كان دين وكان بشر، ومن يكُن ظالماً لا يكن له نصيب

صرّح رئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين بلبنان أن المساجد هي المنطلق لكل الأفكار التي غذّت المقاومة لدى الشعب الفلسطيني وخاصة في غزة، لذلك

يرجع سبب تسمية المنسف في الأردن بهذا الاسم إلى قصة تاريخية منذ آلاف السنين، ارتبطت بتاريخ وطني ضد اليهود، مخالفين معتقدهم الذي يُحرّم طهو اللحم

شكَّلت القضية الفلسطينية المعيار الأساسي لكل المشاريع الوطنية والقومية، وأصبحت فيصلاً أساسياً لنجاح الرؤى السياسية أو فشلها بعد نكبة فلسطين 1948، كما أصبحت وسيلة لتسلّق

بقلم: الشيخ لؤي المنصوري * طالما تحدث الغرب عن القانون والنظام والحقوق، وأنها نابعة من حاجة الإنسان من جهة، وتلبي ما يحتاجه من جهة أخرى،

من السهل أن يستبدل المرء كلمتي “اضطهاد” و”مضطهَد” بكلمتي “احتلال” و”محتل” ليرى النتيجة واضحة، ومن المنطوق الغربي ذاته، إلا إذا كان هناك من يشكك في
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل