
تلبية نداء الدفاع عن الحق
في بداية الدعوة كان المسلمون في مكّة يتعرّضون لأذى المشركين كثيراً، وكانوا يأتون إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما بين مشجوجٍ ومضروبٍ

في بداية الدعوة كان المسلمون في مكّة يتعرّضون لأذى المشركين كثيراً، وكانوا يأتون إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما بين مشجوجٍ ومضروبٍ

اتجهت بصحبة السيد أبي شبر إلى بيت السيد محمد باقر الصدر، وفي الطريق كان يلاطفني ويعطيني بسطة عن العلماء المشهورين وعن التقليد وغير ذلك، ودخلنا على

يرتكب الإنسان أحياناً الذنوب في حياته حيث تظلّ آثار هذه الذنوب معه مدة طويلة. هذه هي الذنوب التي يرتكبها الإنسان بسبب لامبالاة الإنسان تجاه نفسه

مقدّمة لا شكّ ولا شبهة في أنّ الولاية التكوينية ثابتة للرسول والأئمّة المعصومين(عليهم السلام)، وعليه فلا استغراب في ردّ الشمس لأمير المؤمنين علي(عليه السلام) مرّتين،

لواقعة الطف ثمرة وهي الهداية فبهذه المصيبة تمّ نشر الهداية على مستوى العالم وما لم تتوسع الهداية فعلينا أن نشكك في تعظيمها. وأشار إلى ذلك،

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿آلر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ* إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ* نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ

للأنبياء (ع) معجزات تؤكد أنهم بُعثوا من الله تعالى وليؤمن الناس بهم ولكن كل المعجزات انتهت إلا معجزة نبينا الأكرم (ص) التي بقيت وسوف تبقى

أقامت الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة مجلس عزائها السنوي، بمناسبة ذكرى شهادة حمزة بن عبد المطلب (عليه السلام). وأشرف على تنظيم المجلس قسم الشعائر والمواكب

السيّد الشهيد عبد الحسين دستغيب قدس سره بعد أن اتّضح حجم ذنب النفاق وشدّة عذاب المنافق وضرره، فإنّ الواجب الفوريّ بحكم العقل أن يتوب الشخص

مقدّمة كان بالمدينة المنوّرة ثلاثة أبطن من اليهود: بنو النضير وقريظة وقينقاع، وكان بنو قينقاع حلفاء لعبادة بن الصامت وعبد الله بن أُبي بن سلول،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل