
مع الإمام القائد: الصلاة أساس صفاء الباطن وتنوير الروح
الصلاة والمناجاة هي الرابطة الوثيقة بين الإنسان والرب، بين المخلوق وخالقه. الصلاة هي المهدئ والباعث على اطمئنان القلوب المضطربة والمتعبة، وأساس لصفاء الباطن وتنوير الروح.

الصلاة والمناجاة هي الرابطة الوثيقة بين الإنسان والرب، بين المخلوق وخالقه. الصلاة هي المهدئ والباعث على اطمئنان القلوب المضطربة والمتعبة، وأساس لصفاء الباطن وتنوير الروح.

الإمام الخميني قدس سره: التأسيس يوسف الشيخ شهِد العقد الحالي من القرن العشرين تطوراً تقنياً هائلاً في وسائط الاتصال والإعلام وأصبحت الرسالة الإعلامية مع هذا

هي مريم بنت عمران وحنّة وهي المولودة الغالية المنذورة نطفةً وجنيناً في رحم الغيب “خادماً للرب”. وهذا معنى كلمة “مريم” في لغة قومها، وهي بعد

بتول معتوق بعد أن يهبط أخضر الجناحين ويظلّل السماء الدنيا. “اللهم إني أسألك من بهائك بأبهاه”[1]، وقبل أن يطير “أناجيك يا موجودًا في كل مكان”[2]،

اتصفت شخصية الإمام بمواصفات عدة، تمتاز بها القيادات العالمية المعروفة ببعد النظر والنباهة التي تخوله أن يتولى المواقع الحساسة إرضاءً لربه وضميره. فهو مصداق للمجاهدين

الشيخ علي شيرازي عشق الإسلام المحمّدي الأصيل العشق هو الحب الشديد. عشق الإسلام المحمّدي الأصيل، يعني الحب الشديد للإسلام الأصيل وللعمل بالأحكام الإلهية. يقول الإمام

الأستاذ علي الشاب عندما تنظر إلى عائلة من عوائل بلادنا تنتشر في حقل زيتون لتجني ثماره من صغيرها الملفوف بالسرير إلى كبيرها المحفوف بالتقدير. تعرف

بين شهادة التاريخ وتاريخ الشهادة. يولد معنى الإنسان بوصفه كائنًا شهيدًا بالقوّة مهما تخالفت تجاربه بالفعل، الإنسان وحده من يملك أن يُشهد الوجود على أنّ

الحسين أحمد كريمو تأملتُ طويلاً فيما يجري الآن في المنطقة مما يسمَّى بالمهرجان الكروي العالمي الذي فازت في تنظيمه دولة صغيرة جداً من دولنا العربية

الشهيد مرتضى مطهري عن أمير المؤمنين علي عليه السلام: “أول الدين معرفته”1. لو شبّهنا الدين ببناء يتألّف من جدران وباب، وسقف، ونوافذ، وقواعد ينهض عليها
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل