
لا تَثِقْ بعدوّك!
الشيخ موسى خشّاب من الطبيعيّ أن لا يثق الإنسان بعدوّه حين يكون العدوّ شاخصاً وظاهراً؛ لذلك يلجأ الأخير إلى الاختفاء بين الناس؛ يلبس لباسهم ويتكلّم

الشيخ موسى خشّاب من الطبيعيّ أن لا يثق الإنسان بعدوّه حين يكون العدوّ شاخصاً وظاهراً؛ لذلك يلجأ الأخير إلى الاختفاء بين الناس؛ يلبس لباسهم ويتكلّم

الشيخ علي رضا بناهيان أيّها الزوجان، بعد أن تعرّفتما على كون المحبّة والتواضع يمثّلان معاً مفتاحاً للسعادة الزوجيّة، يستكمل هذا المقال بعض الأسرار للسعادة الزوجيّة،

للجهاد في سبيل الله آثار دنيوية عظيمة وكثيرة، وسنستعرض بعضاً منها هنا: 1- العزّة والرفعة: ترتبط حياة المجتمع بحياة أفراده. فالمجتمع الذي يتواجد فيه أشخاصٌ

الدائرة التي يرجع أمرها إلى الفقيه المراجع لأدلة ثبوت الولاية للفقيه يتضح له أن هذه الولاية تثبت له كنائب للإمام صاحب العصر والزمان عجل الله

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿إِذَا جَاء نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ* وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا* فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ (النصر: 1-3).

نهج البلاغة؛ هو مجموعة مختارة من كلام أمير المؤمنين الامام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، ورسائله، وحِكَمه القصيرة، التي جمعها السيد الرضي أواخر القرن

قال الله العظيم في محكم كتابه الكريم: “فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ” (سورة غافر المباركة – آية:44). بين

“أفتح عينيّ كلّ صباح لأبدأ سباقاً مع عقارب السّاعة قبل أن يأتي أولادي من مدرستهم وزوجي من عمله، ولكنَّه عندما يدخل إلى البيت، ويجدني مشغولة

للذنوب التي يرتكبها الإنسان أثار في عالم البرزخ يمكن التعرف إليها من نصوص الوحي التي كشفت لنا جانباً من حجب ذلك الغيب. ومن هذه الآثار:

يعاني الانسان في الساحات الإجتماعية والإقتصادية، وغيرها من مشاكل كثيرة ويتحدث عن الشدائد التي مرّ بها ولكن الله سبحانه وتعالى أنزل كثيراً من النعم على
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل