
العدل في روايات أئمة أهل البيت
في العدل في أصول الدین إشتهر عليٌّ عليه السلام وأولادُه بالعدل ، وعنه أخذت المعتزلة ، حتى قيل : « التوحيد والعدل علويان والتشبيه والجبر

في العدل في أصول الدین إشتهر عليٌّ عليه السلام وأولادُه بالعدل ، وعنه أخذت المعتزلة ، حتى قيل : « التوحيد والعدل علويان والتشبيه والجبر

في العدل في أصول الدین قلتُ لبعض علمائنا بعد استعراض كل هذه المسائل (۲) : إن القرآن يكذّب هذه المزاعم ، ولا يمكن للحديث أن

في العدل في أصول الدین ونعتقد : أنّ من صفاته تعالى الثبوتيّة الكماليّة أنّه عادل غير ظالم ، فلا يجور في قضائه ، ولا يحيف

في العدل في أصول الدین المبحث الخامس: تفسير القضاء والقدر وفق نظام الأسباب إنّ تحقّق كلّ شيء في هذا العالم بحاجة إلى وجود مجموعة أسباب

في العدل في أصول الدین المبحث الأوّل: خصائص مسألة القضاء والقدر 1- إنّ مسألة القضاء والقدر لا تختص بالدين الإسلامي دون بقية الأديان السماوية ،

في العدل في أصول الدین الطاعة : فعل يعرض العبد لعوض مع التعظيم ، ويسمى ذلك العوض المقارن ” ثوابا ” والمعصية : فعل يفضي

في المعاد في أصول الدین روى علي بن محمد بن قتيبة ، عن يحيى بن أبي بكر قال : قال النظّام (۱) لهشام بن الحكم

في المعاد في أصول الدین لا تختصّ الآيات الدالّة على إحياء الموتى بعد الموت بالآيات المذكورة في سورة المرسلات ، بل في كثير من السور

﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً﴾ (8 آل عمران) ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ﴾ (107 آل عمران)

لفظ الرحمة ورد ذكره في القرآن الكريم في نحو ثمانية وستين ومائتي (268) موضع، وقد ورد في أكثر مواضعه بصيغة الاسم، نحو قوله سبحانه: ﴿إنه
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل