
مناجاة الشاكرين.. يستحب قراءتها يوم الأربعاء
وهي إحدى المناجاة الخمس عشرة التي نُقلت عن الإمام السجاد (ع)، في الصحيفة السجادية، يبين الإمام في هذه المناجاة عجز الإنسان مقابل ما أغدق عليه

وهي إحدى المناجاة الخمس عشرة التي نُقلت عن الإمام السجاد (ع)، في الصحيفة السجادية، يبين الإمام في هذه المناجاة عجز الإنسان مقابل ما أغدق عليه

في السیرة الإمام الحسن العسكري / نظام الوكلاء أسسه أئمة أهل البيت للتواصل بينهم وبين شيعتهم أينما وجدوا، وللوكلاء دور مهم ورئيس في نشر ثقافة

يختلف الإنسان عن غيره من الكائنات والمخلوقات بكونه كائناً عاقلاً مدركاً يملك إرادة وقدرة على الاختيار بما أفاض الله عليه من قوة عقلية عظيمة، ووهبه

الآية الكريمة فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ تعني- كما جاء في روايات عديدة- نصب أمير المؤمنين علي بالخلافة بعد الانتهاء من أمر الرسالة (كمصداق من المفهوم العام

لقد فتح تمركز المسلمين في المدينة فصلا جديدا في حياة رسول الله (صلى الله عليه وآله). فقد كان (صلى الله عليه وآله) قبل دخوله المدينة

قال العلامة المجلسي رحمه الله عن بعض الكتب المعتبرة: إنه روى محمد بن بابويه هذا التوسل عن الأئمة عليهم السلام، وقال: ما توسلت لأمر من

قال الله تعالى في محكم كتابه العزيز: {ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ} (سورة البقرة المباركة – الآية 2). وقال جلّ اسمه:

تشير بعضُ الروايات إلى أنّه في مثل هذه الأيّام من سنة 61 هـ، وصل موكب سبايا أهل البيت عليهم الصلاة والسلام إلى يثرب، وأخذ يجدّ

قبسات من خطبة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام. أَلا قَدْ أرى أنْ قَدْ أَخْلَدْتُمْ إلَى الْخَفْضِ، وَأبْعَدْتُمْ مَنْ هُوَ أَحَقُّ بِالْبَسْطِ وَالْقَبْضِ، وَخَلَوْتُمْ بِالدَّعَةِ، وَنَجَوْتُمْ

في مثل هذا اليوم الرابع من ربيع الأول ذكرى مغادرة النبي محمد(صلى الله عليه وآله) غار ثور، الذي اقام فيه ثلاثة أيام توارى خلالها من
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل