
الرابع من ربيع الأول.. النبي (ص) في هجرته يغادر غار ثور
في مثل هذا اليوم الرابع من ربيع الأول ذكرى مغادرة النبي محمد(صلى الله عليه وآله) غار ثور، الذي اقام فيه ثلاثة أيام توارى خلالها من

في مثل هذا اليوم الرابع من ربيع الأول ذكرى مغادرة النبي محمد(صلى الله عليه وآله) غار ثور، الذي اقام فيه ثلاثة أيام توارى خلالها من

قبسات من خطبة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام. ثُمَّ رَمَتْ بِطَرْفِها نَحْوَ الْأَنْصارِ فَقالَتْ: يا مَعاشِرَ الْفِتْيَةِ، وَأَعْضادَ الْمِلَّةِ، وَأنْصارَ الْإِسْلامِ! ما هذِهِ الْغَمِيزَةُ فِي

هذه الزيارة المختصرة يُزار بها كل إمام من أئمة أهل البيت (عليهم السلام): روى الصدوق في كتاب من لا يحضره الفقيه أنّه سئل الرضا (عليه

قال تعالى: {وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُبِينٌ} [يونس: 2]. في الوقت الذي يوجد بحث بين

قبسات من خطبة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام. فَهَيْهاتَ مِنْكُمْ، وَكَيْفَ بِكُمْ، وَأَنَى تُؤْفَكُونَ؟ وَكِتابُ اللّه بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ، أُمُورُهُ ظاهِرَةٌ، وَأَحْكامُهُ زاهِرَةٌ، وَأَعْلامُهُ باهِرَةٌ، وَزَواجِرُهُ

قال الله تعالى في محكم كتابه العزيز {ﻭ ﻧُﻨﺰِّﻝ ﻣِﻦ ﺍﻟﻘُﺮﺁﻥ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺷِﻔﺎﺀٌ ﻭ ﺭﺣﻤﺔٌ ﻟﻠﻤُﺆﻣﻨﻴﻦ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا} (سورة الإسراء المباركة،

لم يعطي التاريخ حق الامام الحسن المجتبى (عليه السلام)، بل جعل الامام شخصية ضعيفة لا تصلح لقيادة امة، ومع كل هذا الظلم وظهور الاشاعات بان

كان مبيت امير المؤمنين الامام عليّ بن ابي طالب عليه السلام على فراش رسول الله صلى الله عليه و آله خذلاناً سافراً لقريش المعتدية ،

نبارك حلول ربيع الأول شهر ولادة نبي الإسلام المكرم سيدنا محمد بن عبدالله وأحد المحطات التاريخية الكبرى لكل الإنسانية. في الأول من ربيع الأول كانت

وهو يوم الإمام الحجة المنتظر صلوات الله عليه وباسمه وهو اليوم المتوقع فيه ظهوره؛ فقل في زيارته: السَّلامُ عَلَيكَ يا حُجَّةَ اللهِ في أرضِهِ، السَّلامُ
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل