
رثاء الحسين (عليه السلام) بعد استشهاده
لم يبق أحدٌ لم يدخل عليه الحزنُ والألمُ بقتل الحسين (عليه السّلام)، فالإمام لم يكن شخصاً، بل كان شاخِصاً إليه تشخص أعين الأُمّة كي يُنجدها

لم يبق أحدٌ لم يدخل عليه الحزنُ والألمُ بقتل الحسين (عليه السّلام)، فالإمام لم يكن شخصاً، بل كان شاخِصاً إليه تشخص أعين الأُمّة كي يُنجدها

يقول تعالى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ * وَإِلی رَبِّكَ فَارْغَبْ﴾([1]). هذه الآيات تبشّر النّبي صلّی اللّه

عن عطية العوفي قال: خرجت مع جابر بن عبد الله الأنصاري زائراً قبر الحسين بن علي فلما وردنا كربلاء، دنا جابر من شاطئ الفرات، فاغتسل،

وأوقفت مخدرات الرسالة بين يدي يزيد، فالتفت إليه الإمام زين العابدين عليه السلام فقال له: (ما ظَنُّكَ بِرَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه وآله لَوْ رَآنَا

أين مدفن رأس الإمام الحسين عليه السلام؟ لقد اختلف المؤرخون وأرباب المقاتل حول قضية مدفن رأس الإمام الحسين عليه السلام ولكن هذا الإختلاف ليس جوهريا

والتفت يزيد الى السجاد عليه السلام وقال: كيف رأيت صنع الله يا علي بأبيك الحسين؟ قال: رأيت ما قضاه الله عز وجل قبل أن يخلق

زيارة الإمام الحسين عليه السَّلام في يوم الأربعين ورد التأكيد على استحباب زيارة الإمام الحسين بن علي عليه السَّلام في يوم الأربعين1 في جملة من

في صفر المظفر / تاريخ الأربعينية ۲۰ صفر ۶۱ﻫ. زيارة جابر الأنصاري في الأربعينية كان جابر بن عبد الله الأنصاري(رضي الله عنه) ـ من صحابة

قال في أسرار الشهادة: روي أن آل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قد أقاموا المآتم عند قبرالحسين عليه السلام ثلاثة أيام فلما كان اليوم

وبعث ابن زياد رسولا الى يزيد يخبره بقتل الحسين ومن معه وأن عياله في الكوفة وينتظر امره فيهم, فعاد الجواب بحملهم والرؤوس معهم. فأمر ابن
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل