
قافلة السبايا من الكوفة إلى الشام
وبعث ابن زياد رسولا الى يزيد يخبره بقتل الحسين ومن معه وأن عياله في الكوفة وينتظر امره فيهم, فعاد الجواب بحملهم والرؤوس معهم. فأمر ابن

وبعث ابن زياد رسولا الى يزيد يخبره بقتل الحسين ومن معه وأن عياله في الكوفة وينتظر امره فيهم, فعاد الجواب بحملهم والرؤوس معهم. فأمر ابن

أَلْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلىَ مُحَمّدَ وآلِهِ أَجْمَعِيَن، صَدَقَ اللهُ كَذَلكَ يَقُولُ: ﴿ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا السُّوأَى أَن كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا

عند رجوع موكب السبايا من الشام إلى المدينة المنوّرة، وصلوا إلى مفترق طريق، أحدهما يؤدّي إلى العراق، والآخر إلى الحجاز، فقالوا للدليل: مر بنا على

قال الرواة: نظر رجل شامي الى فاطمة بنت علي فطلب من يزيد ان يهبها له لتخدمه ففزعت ابنة امير المؤمنين وتعلقت بأُختها العقيلة زينب وقالت:

وحمل الخبيث الأبرص شمر بن ذي الجوشن ومحفر بن ثعلبة العائدي رأس ريحانة رسول الله وسيّد شباب أهل الجنة هدية إلى الفاجر يزيد بن معاوية،

قَالَ صَاحِبُ الْمَنَاقِبِ وَغَيْرُهُ، رُوِيَ أَنَّ يَزِيدَ لَعَنَهُ اللَّهُ أَمَرَ بِمِنْبَرٍ وَخَطِيبٍ لِيُخْبِرَ النَّاسَ بِمَسَاوِئ الْحُسَيْنِ وَعَلِيٍّ ( عليهما السلام ) وَمَا فَعَلَا. فَصَعِدَ الْخَطِيبُ

قصيدة بشأن أربعينية الإمام الحسين عليه السلام الذي يخلده المؤمنون كل عام في يوم العشرين من شهر صفر: في العراقِ الكريمِ رَكبٌ يموجُ والملايينُ حُجَّة

مثلت ثورة الامام الحسين في مبادئها الإنسانية العظيمة، قضية ومنهجاً وإصراراً رافضاً لموبقات الاستبداد والظلم والانحراف الخطير في جسد الدين الإسلامي ونهضته الفكرية. هذه المنازلة

وكما كانت الآفاق العربية يومها تردد صدى هذه الفاجعة المؤلمة وقسوة ما اقترفه الأمويون بآل الرسول في كربلاء كانت العائلة النبوية تجدد ذكراها صباحاً ومساء

دعاء الندبة يعتبر من أشرف الأدعية المعروفة والمشهورة بين عامة الشيعة فضلاً عن خواصهم مما يُقرأ في زمن الغيبة. رواه السيد ابن طاووس. وتسميته بالندبة
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل