
الحجاب ولباس المرأة
اهتم الاسلام كثيراً بالمرأة وشخصيتها ودورها في الحياة، وقد أقام لها بناءً جميلاً ومتقناً من المفاهيم والأحكام الشرعية التي ترعى كينونة المرأة وتسير بها فيما

اهتم الاسلام كثيراً بالمرأة وشخصيتها ودورها في الحياة، وقد أقام لها بناءً جميلاً ومتقناً من المفاهيم والأحكام الشرعية التي ترعى كينونة المرأة وتسير بها فيما

يتأثّر الأبناء – عادة – بوالديهم أكثر من الآخرين، فيتقبّلون دينهم ومذهبهم وأخلاقهم وتوجّهاتهم. والرسول الأكرم صلى الله عليه واله بيّن هذا الدور الواسع والنافذ

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى

آية الولاية ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾1. اسم الكتاب: مجمع البيان في تفسير القرآن تأليف: أمين الإسلام

قال الله عزّ وجلّ في محكم كتابه العزيز: (يَٰدَاوُۥدُ إِنَّا جَعَلْنَٰكَ خَلِيفَةً فِى ٱلْأَرْضِ فَٱحْكُم بَيْنَ ٱلنَّاسِ بِٱلْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ ٱلْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ

إنّ موضع القبر ظلّ سراً مكتوماً، لا يعرفه إلاّ أهل البيت (عليهم السلام)، وخواصّ شيعتهم، إلى انقضاء دولة الاُمويين، ومجيء دولة العباسيين. فحينئذ دلّ العلويون

﴿يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَی النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلی صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾([1]). إشارات: - للهداية مدارج ومراحل: المرحلة

وهي قوله تعالى: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهير﴾[1]. 1- لقد ورد في سبب نزول هذه الآية الشريفة أنها نزلت بحق

يبيّن القرآن الكريم قِسماً من النِعم المعنويّة والباطنيّة الّتي تفضّل بها علىٰ سالكي سبيله (وهم الأنبياء والصدّيقون والشهداء والصالحون) مثل: أ. الولاية؛ أينما ذكر القرآن
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل