
ما هي فلسفة تشريع الاعياد ؟
كانت الاعياد متداولة بين الامم السابقة فقد قال الله تعالى في تحاور سحرة فرعون مع النبي موسى (عليه السلام): ﴿ فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا

كانت الاعياد متداولة بين الامم السابقة فقد قال الله تعالى في تحاور سحرة فرعون مع النبي موسى (عليه السلام): ﴿ فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا

من اقوال وحكم الامام علي بن موسى الرضا عليه السلام، حول عيد الفطر المبارك. قال الامام الرضا عليه السلام: “إنَّما جُعِلَ یَومُ الفِطرِ العِیدَ لِیَکونَ

مما يؤسف له في عصرنا الحاضر هو أن الأعياد الإسلامية تحولت من آية ربانية وحركة رسالية تجمع كافة المؤمنين على طاعة الله ونهجه الى مسرح

نقل الطبراني عدة اقوال في معنى “وَ لا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا” أي لا تميلوا إلى الذين ظلموا بالأنس بهم و المحبّة و الرضا بفعلهم،

تمهيد قد وضع الشرع المقدس آداباً كثيرة للطعام وكما تقدم معنا من أن الأحكام الإلهية تابعة للمصالح والمفاسد، فإن للآداب التي وضعها الله سبحانه وتعالى

الحياء يُمثِّل الحياء صفة يرغب بها الناس ويمتدحونها ويذمّون نقيضها، لما تستبطنه من ردع عن المعاصي والقبائح، ولما تؤدّي إلى الورع عن المعاصي، عرّفها بعضٌ

هناك أمور تُعتبر أساس الصلاح وأبوابه وركائزه، ينبغي التركيز عليها، لأنّنا إن نجحنا في فتح هذه الأبواب بالشكل الصحيح، ستكون كلّ مفردات الصلاح سهلة التناول،

لماذا زكاة الفطرة؟ زكاة الفطرة تشريع إسلامي له صفة تعبّدية واجتماعية، وهي تساهم في بناء علاقات الودّ والسلام بين أفراد المجتمع الإسلامي، وتعمل على مكافحة

حديث الإمام القائد الخامنئي (حفظه الله) عن القدس وفلسطين ومستقبلها ليس حديث أماني ومنامات، بل انه حديث مرجع وقائد للأمة منذ عقود بعد رحيل مؤسس

دعاء مروي عن الرسول الاكرم صلى الله عليه وآله وسلم في وداع شهر رمضان المبارك رواه الشيخ جعفر بن محمد بن أحمد بن العباس بن
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل