
من سيرة “حمزة” و”عبد العظيم”: إستراتيجية شاملة لمواجهة الأعداء
تُقدّم سيرة شخصيتين بارزتين في تاريخ الإسلام، هما حمزة بن عبد المطلب (سيد الشهداء) وعبد العظيم الحسني (عليه السلام)، نموذجاً شاملاً لمعرفة العدو والتصدي لمكائده

تُقدّم سيرة شخصيتين بارزتين في تاريخ الإسلام، هما حمزة بن عبد المطلب (سيد الشهداء) وعبد العظيم الحسني (عليه السلام)، نموذجاً شاملاً لمعرفة العدو والتصدي لمكائده

في الخامس عشر من شهر شوال سنة (3 هـ) وقعت غزوة أحد، واستشهد فيه حمزة بن عبدالمطلب عم النبي الأكرم (ص). مكان المعركة أُحُد: جبل

إطلالة على سيرة حياة السيد عبدالعظيم الحسني علي السلام المدفون في مدينة الري. قرابته بالمعصوم (1) من أحفاد الإمام الحسن المجتبى (ع). اسمه وكنيته ونسبه

من القصص القرآنية التي أثارت دائماً تساؤلات الباحثين والمتدبرين، قصة الخضر مع سيدنا موسى (ع)، وبخاصة واقعة قتل الغلام التي ترد في الآية 80 من

تعد مقبرة البقيع أقدم مقبرة للمسلمين في المدينة المنورة، وقد أتى على ذكرها العديد من الرحالة في التاريخ بوصفها مثوى لأئمة الهدى والصالحين، ومزارًا للمؤمنين،

لطالما شهد التاريخ الاجتماعي لإيران ارتباطًا وثيقًا بين المعتقدات الدينية والسلوكيات السياسية. الوثيقة التالية، المحررة في الذكرى السنوية الأولى لحرب الأيام الستة عام 1967، تُظهر

يصادف اليوم الثامن من شوال ذكرى تخريب قبور أئمة البقيع (ع) وسائر كبار الإسلام في مقبرة البقيع على يد الوهابيين عام 1344 هـ (1925م). هذه

للإجابة عن هذا السؤال، لا بد من الرجوع أولاً إلى أسباب صلح الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) مع معاوية. فقد كان الإمام علي (عليه السلام)

الخيانة جرح يندب في جسد المجتمع، وعلاجه يتطلب عملية جراحية دقيقة وعادلة. لقد قدّم الإمام علي (ع) خلال فترة حكمه نموذجاً فريداً في التعامل مع
آية الله الحاج الشيخ محمد إبراهيم الجناتي الشاهرودي، أحد الوجوه العلمية البارزة في حوزتي قم والنجف الأشرف، والذي أمضى سنوات طويلة من عمره الشريف في
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل