
حكمةُ حكمٍ تاريخي
شبكة الاجتهاد: إنّ حكم الإمام الخميني (قده) بارتداد مؤلّف كتاب الآيات الشيطانية لم يكن ردّة فعلٍ ظرفية عابرة، بل كان إعلانَ موقفٍ حضاريٍّ في مواجهة

شبكة الاجتهاد: إنّ حكم الإمام الخميني (قده) بارتداد مؤلّف كتاب الآيات الشيطانية لم يكن ردّة فعلٍ ظرفية عابرة، بل كان إعلانَ موقفٍ حضاريٍّ في مواجهة

أكّد سماحة آية الله العظمى جوادي الآملي أنّ المبلّغ لا ينبغي له أن يكتفي بارتداء زيّ أهل العلم، بل عليه أن يصحب معه الرصيد العلمي

المنتظر الحقيقي للإمام العصر (عجل الله تعالی فرجه الشريف) هو الذي يجمع بين المعرفة والذكر والدعاء، وفي الوقت نفسه يكون دائمًا مستعدًا للجهاد والشهادة. الزهاد

أشار المرحوم العلامة مصباح اليزدي في إحدى محاضراته إلى تجديد العهد مع الإمام المهدي (عليه السلام)، ومما قاله بهذا الصدد: لنقرر أن نقرأ دعاء العهد

الانتظار الصحيح لظهور الإمام المهدي (عج) لا يعني تعطيل أحكام الإسلام، بل هو استعداد عملي للانضمام إلى جبهة الحق. ظهور الإمام المهدي (عج) هو تحقق

الابتلاءات والصعوبات ليست مجرد وسيلة لإظهار الجوهر الداخلي للإنسان، بل هي ذاتها سبب في تطويره وتكامله. هذه الصعوبات تعمل على تطهير القلوب من الشوائب، وتقوية

أفادت وكالة أنباء «الحوزة» أن ظاهرة الكسوف ـ أو كسوف الشمس ـ من الحوادث الطبيعية التي يواجهها جميع الناس في مسار حياتهم؛ وإذا اشتدّت هذه

إن سرَّ نجاة النبي يونس (عليه السلام) كان في التسبيح والذكر: «لا إله إلاّ أنت سبحانك إنّي كنت من الظالمين». فهذا الذكر دعاء بالمعنى العام،

إذا كان لدى الإنسان نية خالصة للعبادة، فإن الله تعالى يكلّف الملائكة بمساعدته. كما أن الأم تحرك طفلها المتعب أثناء نومه، فإن الملائكة الإلهية تهتم

انطلقت الثورة الإسلامية بقيادة الإمام الخميني (رضوان الله عليه) بهدفٍ نهائي هو التمهيد لظهور حضرة وليّ العصر (عجّل الله تعالى فرجه الشريف). وقد سلك مسارها
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل