
هل كانت هناك إمكانية لمصالحة الإمام الحسين (ع) مع يزيد؟
يوضح حجة الإسلام رمضان نرجسي، في معرض الرد على هذه الشبهة، أنه بالنظر إلى الظروف السياسية والدينية السائدة آنذاك، لم تكن هناك في الأصل إمكانية

يوضح حجة الإسلام رمضان نرجسي، في معرض الرد على هذه الشبهة، أنه بالنظر إلى الظروف السياسية والدينية السائدة آنذاك، لم تكن هناك في الأصل إمكانية

«ما رأيتُ إلّا جميلاً»؛ في منظور السيدة زينب (سلام الله عليها)، ليست العبارة وصفًا لبشاعة الجريمة، وإنما تمجيدٌ لعظمة العبودية والإيثار والثبات العرفاني للإمام أبي

بيّن آية الله محمد تقي مصباح يزدي (قدس سره) أن الناس في جميع المجتمعات ليسوا على درجة واحدة من الإيمان والمعرفة والالتزام بالقيم، موضحًا أن

أدّت شهادة ستة عشر فردًا من أهل بيت النبي (ص) إلى جرحٍ عميق في وجدان الشيعة. وكان التوّابون أول جماعة نهضت متأثرة بهذا البعد العاطفي،

رغم ما يثيره بعض الباحثين من تشكيكات حول وجود السيدة رقية (سلام الله عليها)، فإن مراجعة المصادر التاريخية التي سبقت الشيخ المفيد وتلك التي جاءت

إن إعادة قراءة سيرة الأئمة المعصومين (عليهم السلام) ودراسة الظروف التاريخية التي أحاطت بهم تفتح آفاقًا جديدة لمناقشة إحدى أبرز الشبهات المتعلقة بالعلاقة بين قضية

أجاب الإمام السجاد (عليه السلام) شخصًا سأله: من الذي انتصر في كربلاء؟ بقوله: «إذَا دَخَلَ وَقْتُ الصَّلَاةِ فَأَذِّنْ وَأَقِمْ، تَعْرِفُ الغَالِبَ». ويُفهم من كلامه أن

ما الآثار التي خلّفها البعد العاطفي لفاجعة كربلاء في مجتمع الشيعة وسائر المسلمين؟ الجواب المختصر: يُعدّ البعد العاطفي أحد أبرز جوانب واقعة كربلاء. فقد كان
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل