
الادّعاء بالإيمان بالله دون الإيمان بالنبي والقرآن كذبةٌ صريحة
أكّد حجّة الإسلام محمدي شاهرودي، في ردّه على من يزعمون أنّهم «يؤمنون بالله لكن لا يؤمنون بالنبي ولا بأهل البيت ولا بالقرآن»، أنّ هذا الادّعاء

أكّد حجّة الإسلام محمدي شاهرودي، في ردّه على من يزعمون أنّهم «يؤمنون بالله لكن لا يؤمنون بالنبي ولا بأهل البيت ولا بالقرآن»، أنّ هذا الادّعاء

في الجواب عن هذا السؤال، هناك عدّة نقاط جديرة بالاهتمام. أوّلًا: لا توجد لدينا رواية مباشرة تنصّ على أنّ «الفقر يُذهب الدين». نعم، توجد روايات

السؤال: هل الله لا يعرف اللغة الفارسيّة حتى يجب أن نكلّمه بالعربيّة؟ الجواب: في الحقيقة أنّ الله خلق جميع اللغات وخلق جميع البشر، وهو يسمع

يشاع بين الناس أنّ ثمن الجنان ورضى الرحمن سهلٌ يسير، وأنّ الطريق إلى المقامات العالية مفروشٌ ببساطة من ورد، غير أنّ هذه الصورة – على

إن الله سبحانه وتعالى لم يترك البشرية قط دون هادٍ أو دليل، ففي سائر العصور، كان أوصياء الأنبياء السابقين يضطلعون بمهمة هداية الناس.وفي الفاصل الزمني

إن أداء الصلاة ليس حاجةً لله سبحانه، بل هو سانحةٌ لنا لنزكي قلوبنا وأرواحنا، ونهتدي إلى المسار القويم في حياتنا.لطرح التساؤلات الطفولية حول الذات الإلهية،

الجواب: لعلّ هذا السؤال يراود ذهنك كلما جال خاطرك في ملكوت الجنة: إذا كانت الجنة هي موطن السعادة المطلقة، فكيف يسعني بلوغها دون من أحب؟

تُعدّ سورة الحمد من السور التي يُعبَّر فيها عن المعاني بلسان العبد، وتُصاغ آياتها في قالبٍ يبدو وكأن الإنسان نفسه يخاطب الله تعالى مباشرة. وهذا

حين يسأل الأطفال: «كيف نعلم بوجود شيء لا نراه؟» فإنهم في الحقيقة يقفون على أعتاب واحد من أهم الأسئلة الفكرية والإيمانية. وبحسب ما نقلته وكالة

الجواب: لطالما وقع بعض الناس في خلط بين اتجاه العبادة وموضوع العبادة، متسائلين: لماذا يُصبح حجر الكعبة قبلة، بينما يكون حجر الصنم مجرد معبود؟ الحقيقة
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل