
قيادة آية الله الخامنئي لإيران بعد الإمام الخميني: قراءة في الأداء السياسي
في ظل الفضاء الإعلامي المعاصر، حيث تتدفق المعلومات وتتنوع الآراء والتفسيرات عبر وسائل الإعلام والمنصات المختلفة، تبرز أهمية التعرف بدقة وموضوعية على أداء قادة الدول

في ظل الفضاء الإعلامي المعاصر، حيث تتدفق المعلومات وتتنوع الآراء والتفسيرات عبر وسائل الإعلام والمنصات المختلفة، تبرز أهمية التعرف بدقة وموضوعية على أداء قادة الدول

تناول حجة الإسلام والمسلمين همتي، الأخصائي النفسي للأطفال والمراهقين، جملة من المبادئ العامة لإدارة التوتر والقلق في الظروف الصعبة، مؤكدًا أهمية التحكم في المدخلات الذهنية

أشار آية الله الراحل محيي الدين الحائري الشيرازي في إحدى محاضراته إلى موضوع حماقة الأعداء وما تحمله من بركات، وفيما يلي نص كلمته: لا يزال

أكد سماحة آية الله العظمى جوادي الآملي على أن ساحة الحرب ليست خطًا مستقيمًا من الانتصارات، بل هي ميدان تتعاقب فيه حالات الغلبة والانكسار؛ فمرة

تُعدّ السلوكيات المقدسة حجر الزاوية في ثبات القدم على الصعيد الاعتقادي والعاطفي والسلوكي. فبوجود هذه القيم الراسخة، لا يمكن للعدو أن يُسقط الأمة، حتى لو

أشار العلامة مصباح اليزدي (قده) في إحدى محاضراته إلى دور الأمل الإلهي والالتزام بالواجب في قطع الطرق الصعبة، وإليكم نصها: “لا تنس واجبك”.. مثل القائد

السؤال: في مجمع سكني، تقرر أن لا يضع السكان الأغراض غير المستخدمة في الأجزاء المشتركة للمجمع، لما يسبب ذلك عرقلة للطريق أو إزعاجاً للآخرين أو

عقب استشهاد قائد الثورة المعظم، آية الله الخامنئي، تركزت التحليلات على عمق هذه الفاجعة وأبعاد شخصيته الفريدة. هذا الحدث، الذي وصف بأنه “فوز عظيم” للقائد

صدر حديثًا كتاب “السيد شهيد إيران” الذي يستعرض حياة وأفكار وخصائص القيادة لدى آية الله السيد علي خامنئي، قائد الثورة الإسلامية، ويقدّم رؤية متعمقة لأبعاد

يُعد إظهار الحزن وإدارة الانفعالات الناتجة عن الأخبار المؤلمة في زمن الحرب ضرورة لا غنى عنها للحفاظ على الصحة النفسية للأسرة. في هذه المذكرة، وبالاستناد
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل