
لنعرف القرآن أکثر
إن القرآن الكريم كـ آخر معجزة إلهية لآخر نبي بَعَثه الله تعالى يتميز بصفات خاصة معرفتها تزيد الإنسان فضلاً وشوقاً تجاه القرآن الكريم. إن القرآن

إن القرآن الكريم كـ آخر معجزة إلهية لآخر نبي بَعَثه الله تعالى يتميز بصفات خاصة معرفتها تزيد الإنسان فضلاً وشوقاً تجاه القرآن الكريم. إن القرآن

حذَّرَ الله المؤمنين من التنازع الذي يؤدي إلى ذهاب القوة والمِنعة، ويؤدي تالياً إلى الفشل والخسران قال تعالى: “وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ

وظيفة القاضي هي من أسمى الوظائف وأخطرها، وعليها المعوَّل في إحقاق الحق وإبطال الباطل، وتمكين القانون وسيادته في المجتمع، ولا غرابة في ذلك قارئي الكريم،

عرّف نبي الله إبراهيم (ع) ربّه لقومه المشركين بعبارات سلسة يشير إليها رجل الدين الإيراني “آية الله السید محقق داماد”. وقال الأكاديمي الايراني والباحث الايراني

يرتكب الإنسان أحياناً الذنوب في حياته حيث تظلّ آثار هذه الذنوب معه مدة طويلة. هذه هي الذنوب التي يرتكبها الإنسان بسبب لامبالاة الإنسان تجاه نفسه

لواقعة الطف ثمرة وهي الهداية فبهذه المصيبة تمّ نشر الهداية على مستوى العالم وما لم تتوسع الهداية فعلينا أن نشكك في تعظيمها. وأشار إلى ذلك،

للأنبياء (ع) معجزات تؤكد أنهم بُعثوا من الله تعالى وليؤمن الناس بهم ولكن كل المعجزات انتهت إلا معجزة نبينا الأكرم (ص) التي بقيت وسوف تبقى

هناك تساءلات عديدة لدى البشر حول الموت والحياة بعد الموت والنشور يوم القيامة وأيضاً هناك أنبياء (ع) لديهم التساءلات نفسها. والنبي عزير هو من نسل

أمر القرآن الكريم رسول الله (ص) بالرحمة مع المؤمنين والغلظة والشدة مع الكفار ليقدم بذلك نموذجاً من قائد المجتمع الإسلامي. وأشار إلى ذلك الأكاديمي الايراني

عبّر الأئمة المعصومون(عليهم السلام) عن الموت بتعابير جميلة ورائعة جداً تعبّر عن رؤيتهم المختلفة تجاه الموت. روي عن رسول الله (ص) أنه وصف الموت بالولادة
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل