
كانت شخصية الإمام الخميني (قده) منذ نعومة أظفاره قائمة على عبادة الله. وبفطنة إلهية ووعي بأعدائه، كان يفكك المؤامرات ويُفشلها. وكان الإسلام والقرآن والله أكثر

انّ الثورة الاسلامية والحكم الديني المنبثق عنها، له مواقف اساسية واصولية واضحة، فيما يتعلق بالنظام السُلطوي والمستضعفين. انّ الثورة الاسلامية والحكم الديني المنبثق عنها، له

لقد رأيتم كيف انهارت أركان قصر ذاك الحاكم الذي أراد أن يعتبر سلطته من القوى الكبرى انهياراً متتابعاً برغم دعم القوى الكبرى له، وبتأييد كل

انطلقت الثورة الإسلامية بقيادة الإمام الخميني (رضوان الله عليه) بهدفٍ نهائي هو التمهيد لظهور حضرة وليّ العصر (عجّل الله تعالى فرجه الشريف). وقد سلك مسارها

يرى الإمام (رضوان الله عليه) أن سرّ انتصار الثورة الإسلامية يكمن في الإيمان، ووحدة الكلمة، والاتكاء على الإسلام، والتحول الروحي للشعب، وحبّ الشهادة، والعناية الإلهية.

قال الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، الشيخ الدكتور حميد شهرياري : إن الثورة الإسلامية الإيرانية انطلقت من القوة الالهية؛ لافتا الى ان

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيم مع فائق الاحترام، يُعَدّ الثاني والعشرون من شهر بهمن، ذكرى انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية، تجلّيًا خالدًا للإيمان والوحدة وإرادة شعبٍ اختار،

انتلقت الثورة المباركة مع لروح الله الموسوي الخميني (قده) إيران الى تطبيق شعار ” “لا شرقية ولا غربية، جمهورية إسلامية”، وقد غيرت قواعد اللعبة في

أُقيمت مراسم تنفيذ حكم تعيين المهندس مهدي بازركان رئيساً للوزراء، ثم توجّه الإمام الخميني (قدس سره) للقاء الشعب في قاعة الاستقبال. وبحسب تقرير مراسل موقع
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل