
من غربة الأنبياء إلى ثبات الأمة: قراءة في نضج الوعي الجماعي
هل يمكن أن تتصور أمةٌ يوماً تفقد فيه قائدها، فتجد نفسها أمام امتحان قاسٍ يختبر عمق إيمانها ووعيها؟لقد عرف التاريخ مثل هذه اللحظات مراراً، حين

هل يمكن أن تتصور أمةٌ يوماً تفقد فيه قائدها، فتجد نفسها أمام امتحان قاسٍ يختبر عمق إيمانها ووعيها؟لقد عرف التاريخ مثل هذه اللحظات مراراً، حين

يقول الله تبارك وتعالى: “وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ..”[1]. يتناول هذا المقال مكانة المرأة في الإسلام ودورها المحوري في بناء

تقوم أسس الحضارة الإسلامية الجديدة على سيرة الإمام علي (عليه السلام) وحضور الشعب. من وجهة نظر الإمام الشهيد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، فإن

ان يوم القدس العالمي هو من أهم الأحداث للمسلمين في العالم التي اطلقها الامام الخميني الراحل على اخر جمعة من شهر رمضان الکریم دعما للشعب

صرّح آية الله العظمى جوادي آملي: إذا أراد العلماء العمل بمنهج الإمام، فلا بد أن يعرفوا في أي عصر وبيئة يعيشون. وذكرت وكالة أنباء الحوزة:

صرّح السيّد ظهيريّ بأنّ حكم الإمام الخمينيّ (قُدّس سرّه) بشأن ارتداد مؤلّف كتاب «الآيات الشيطانيّة» لم يكن ردّ فعلٍ مرحليًّا؛ بل كان إعلانًا لموقفٍ حضاريٍّ

أكّد مركز إدارة الحوزات العلميّة أنّ «منشور رجال الدين» يمثّل خارطة الطريق لبناء حوزةٍ علميّةٍ تليق بمستوى الثورة الإسلاميّة؛ وهي الحوزة التي لا تنزلق إلى

يجب على الإنسان أن يرى أعماله في حضرة الله، وأن يبتعد عن الغيبة والافتراء، وأن يدخل شهر رمضان بقلب طاهر، ويكفّر عن ذنوبه السابقة ويتوب

تمهيد يوافق 21 شباط / فبراير ذكرى صدور «منشور الحوزة العلميّة والعلماء» عن سماحة الإمام الخميني (قدّس سرّه)، وهي وثيقة ما تزال، رغم مرور أكثر
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل