
مقال | قراءةٌ في حكمة الحكم التاريخيّ للإمام الخمينيّ (قُدّس سرّه) بشأن سلمان رشديّ
صرّح السيّد ظهيريّ بأنّ حكم الإمام الخمينيّ (قُدّس سرّه) بشأن ارتداد مؤلّف كتاب «الآيات الشيطانيّة» لم يكن ردّ فعلٍ مرحليًّا؛ بل كان إعلانًا لموقفٍ حضاريٍّ

صرّح السيّد ظهيريّ بأنّ حكم الإمام الخمينيّ (قُدّس سرّه) بشأن ارتداد مؤلّف كتاب «الآيات الشيطانيّة» لم يكن ردّ فعلٍ مرحليًّا؛ بل كان إعلانًا لموقفٍ حضاريٍّ

أكّد مركز إدارة الحوزات العلميّة أنّ «منشور رجال الدين» يمثّل خارطة الطريق لبناء حوزةٍ علميّةٍ تليق بمستوى الثورة الإسلاميّة؛ وهي الحوزة التي لا تنزلق إلى

يجب على الإنسان أن يرى أعماله في حضرة الله، وأن يبتعد عن الغيبة والافتراء، وأن يدخل شهر رمضان بقلب طاهر، ويكفّر عن ذنوبه السابقة ويتوب

تمهيد يوافق 21 شباط / فبراير ذكرى صدور «منشور الحوزة العلميّة والعلماء» عن سماحة الإمام الخميني (قدّس سرّه)، وهي وثيقة ما تزال، رغم مرور أكثر

يُعدّ «الدفاع المقدّس» رمز ذروة العزّة والثبات لجيلٍ نهض في ظلّ الجاذبية الغيبية الإلهية وإشراق نور هداية «الإمامة»، فبقيادة الإمام روح الله الخميني ودور المؤسّسة

شبكة الاجتهاد: إنّ حكم الإمام الخميني (قده) بارتداد مؤلّف كتاب الآيات الشيطانية لم يكن ردّة فعلٍ ظرفية عابرة، بل كان إعلانَ موقفٍ حضاريٍّ في مواجهة

أكّد الباحث والكاتب التركيّ، يوسف تازغون، أنّ أبرز سمات الإمام الخمينيّ (قدّس سرّه) تمثّلت في تعامله مع الدين بوصفه منظومةً شاملةً لا تقتصر على شؤون

ان الإسلام مبتلى اليوم بمنافقين هم أكثر جريمة من “النهروان” الذين يدمرونه باسم الإسلام، ويتساومون مع اعداء الإسلام باسم الإسلام، وفي الحقيقة لنهب ثروات الشعوب
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل