
شهرياري: كان دمج الإمام الخميني(ره) بين التصوف والسياسة مفتاح نجاح الثورة الإسلامية
أكد الأمين العام للمنتدى العالمي لتقارب المذاهب الإسلامية أن التزام الإمام الخميني بوحدة المضطهدين في العالم في مواجهة “الغطرسة العالمية”، إلى جانب مزيجه الفريد من

أكد الأمين العام للمنتدى العالمي لتقارب المذاهب الإسلامية أن التزام الإمام الخميني بوحدة المضطهدين في العالم في مواجهة “الغطرسة العالمية”، إلى جانب مزيجه الفريد من

أكّد أمين المجلس الأعلى للحوزات العلميّة الإيرانيّة أنّ عظمة الإنجاز الذي حقّقه الإمام الخمينيّ (قدّس اللّه سرّه) تتجلّى في أنّه استطاع أن يحقّق ما كان

اعتبر الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية “الشيخ الدكتور حميد شهرياري”، إن مفجر الثورة الإسلامية ومؤسس نظام الجمهورية الإسلامية في إيران، “الإمام السيد

أكّد زعيم الحركة الإسلاميّة في نيجيريا أنّ فكر المؤسّس الكبير للثورة الإسلاميّة الإمام الخمينيّ (رحمه اللّه) لا يزال حيًّا ونابضًا، معتبرًا أنّ اتّباع نهج هذا

كان موقف الإمام من التسول حازماً وصارماً، ومن باب تقديم نموذج، كان بعض الأشخاص في النجف الأشرف يحترف مهنة التسول تحت عنوان خادم الحرم المطهر،

افتتاحية صحيفة “صوت_إيران” الإلكترونية، العدد ٣٤٧، الصادرة من موقع؛ KHAMENEI.IR 🌷 القائد الشهيد للثورة سار على نهج الإمام الراحل حتى آخر نفس.. 📩 افتتاحية العدد

رغم أن الإمام الخميني (قدس سره) كان قد شارف على التسعين من عمره الشريف، إلاّ أنه لم يتوان لحظة عن السعي على طريق رقي المجتمع

لقد بلّغ الإمام الخميني قولاً ـ ومارس عملياْ جميع الاهداف والتطلعات وكل ما كان ينبغي له قوله أو فعله، بل سخر على الصعيد العملي كل

انّ النبي الأكرم(ص) كان متيقناً انه من المستحيل أن يكون احداً نظيراً للإمام أمير المؤمنين- عَليهِ السَلام- بكل ماتحمله الكلمة من معني، لكنه عيّن مثالًا

لقد شكل الجانب الثقافي احد ابرز اهتمامات الإمام الخميني الراحل إذ اعتبره مفصلاً مهماً جداً من مفاصل قوة الدولة الإسلامية ومنعتها. وإذا كان الإمام الخميني
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل