
أهمية الاعتقاد بالمهدي وضرورته
علاج لكثير من الأمراض المعنوية والاجتماعية إن الإيمان بالمهدي عجل الله تعالى فرجه ليست مسألة بسيطة لا يقتصر أثرها على كيان الفرد أو الأمّة فحسب،

علاج لكثير من الأمراض المعنوية والاجتماعية إن الإيمان بالمهدي عجل الله تعالى فرجه ليست مسألة بسيطة لا يقتصر أثرها على كيان الفرد أو الأمّة فحسب،

قال الله تعالى: ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ

أعلن قسم الشعائر والمواكب والهيئات الحسينية في العراق والعالم الإسلامي التابع للأمانتين العامتين للعتبتين الحسينية والعباسية، عن تسجيل المئات من المواكب الحسينية ومن مختلف المحافظات

الأعداء والمستكبرون وقضية المهدي عجل الله تعالى فرجه لقد دأب الاستعمار والاستكبار العالمي على محاربة الإسلام بأسلوب ماكر، يهدف من ورائه هدم عقائد الإسلام وأسسه

أساس القضية عالمية الحديث عن الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه، يعني الحديث عن التغيير الحتمي على وجه الأرض، من الظلم إلى العدل، ومن الباطل

تواصل العتبة الرضوية المقدسة إحياء أفراح شيعة أهل البيت (عليهم السلام) في الولادات الشعبانية المباركة، إذ صدحت حناجر منشدي العتبة بقصائد المحبة والولاء هذا اليوم

في ذكرى ولادة شبيه رسول الله (ص) علي الأكبر ابن الإمام الحسين (ع) نقدم لكم نبذة عن سيرته الطاهرة. ولادة علي الأكبر عليه السلام ولد

جاء في المأثور من زيارة أبي الفضل العبّاس (عليه السلام) المرويّة في المزار الكبير لابن المشهدي، بسندٍ صحيح عن الإمام الصادق(عليه السلام)، أنّ من آدابها

تنشر العتبة العلوية المقدسة معالم الزينة واللافتات الخضراء في الأرجاء الداخلية والخارجية للصحن الحيدري الشريف استعدادا للاحتفال بالأعياد الشعبانية. باشرت الكوادر المختصة في العتبة العلوية

بالصور/ أجواء حرم كريمة أهل البيت السيدة فاطمة المعصومة عليها السلام في ذكرى ولادة الإمام الحسين (ع)
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل