
الضيافة العلوية | متى يكون الدين منقذًا ومرشدًا للسياسة؟
يمثّل شهر رمضان المبارك فرصة للتعرّف إلى كنز فريد من حِكَم وبصائر الإمام علي. وفي الملف الخاص «الضيافة العلوية» نضع بين يديكم مقاطع من خطب

يمثّل شهر رمضان المبارك فرصة للتعرّف إلى كنز فريد من حِكَم وبصائر الإمام علي. وفي الملف الخاص «الضيافة العلوية» نضع بين يديكم مقاطع من خطب

من المحاور الأساسية التي تميّز السياسة الإسلامية والعلوية عن السياسة غير الإسلامية أو الأموية، مسألة مشاركة الحاكم لآلام الناس ومعاناتهم. فالإسلام يرى أن من واجب

يقول الإمام علي (عليه السلام) في الحكمة ١١٣ من نهج البلاغة في عبارة: «لَا قَرِینَ کَحُسْنِ الْخُلُقِ» إن حسن الخلق يتحول من مجرد فضيلة أخلاقية

أوضح خبير نهج البلاغة أن التباين الأساسي بين السيرة العلوية والسياسة الأموية يتمثل في التمييز بين نهجين: «الانتخاب من أجل الخدمة» و«الانتخاب من أجل السلطة»،

ورد عن الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) عدد من الأحاديث التي يصف فيها ولده الإمام الحجة المنتظر (عجل الله فرجه الشريف)، وهذه الاحاديث مبثوثة في

شهر رمضان المبارك فرصة للتعرّف إلى كنزٍ فريد من الحكمة والبصيرة العلوية. وفي الملفّ الخاص «الضيافة العلوية» سنكون ضيوف موائد إفطاركم، مع مقاطع من خطب

مجموعة من مجلدين بعنوان «نهج البلاغة للشباب» من تأليف محمد حسين دانشوند، تُعد خطوة مبتكرة في توضيح معارف الإمام علي(ع) للجيل الشاب؛ عمل يخرج برسائل

يبيّن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) في الحكمة ١٠١ من نهج البلاغة ثلاثة شروط لدوام العمل الصالح وبقائه مثمرًا: استصغار العمل ليعظم،

أقيمت مراسم افتتاح سلسلة الجلسات الموسومة بـ «دراسات نهج البلاغة» بحضور الباحثين والمهتمّين بكلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وبمشاركة آية اللّه

إن التعلّل والتخلّف عن أداء الواجبات الدينية، وترك الجهاد في مواجهة الأعداء، كان منهجاً دائماً للمنافقين. وكلما انتشرت هذه الأعذار في المجتمع، تركت أثراً مدمّراً
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل