
تراخي المؤسسات الثقافية وضرورة الفهم الدقيق لمطالب وليّ الأمر
من وجهة نظر خبراء في الشأنين الثقافي والاجتماعي، فإن معالجة حالة التقصير التي تعاني منها المؤسسات والأجهزة الثقافية، ولا سيما في مجال ترسيخ ثقافة الإيثار

من وجهة نظر خبراء في الشأنين الثقافي والاجتماعي، فإن معالجة حالة التقصير التي تعاني منها المؤسسات والأجهزة الثقافية، ولا سيما في مجال ترسيخ ثقافة الإيثار

نهى الله سبحانه وتعالى المؤمنين عن استخدام لفظة كان يستعملها اليهود كثيراً وأمرهم باستبدال لفظةٍ مرادفة بها. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقُولُواْ رَاعِنَا وَقُولُواْ انظُرْنَا

مصطلحٌ جديدٌ في الاستعمال العالميّ، لم يكن مألوفاً في الأذهان على الرغم من وجود مصطلحات مشابهة، منها: حرب الأعصاب، الحرب الباردة، حرب الإرادات، حرب المعنويّات،

مركز الحرب الناعمة للدراسات تحوَّلَ الدين بمفاهيمه وتعاليمه إلى قضيّة جوهريّة ومحوريّة في الصراع الناعم بالأخص ذاك الذي يستهدف الإسلام. والسبب وراء ذلك، التعاند والتعارض

يقول الإمام السيّد عليّ الخامنئي دام ظله حول أهميّة الأسرة: “إنّ مسألة الأسرة هي مسألة مهمّة جدّاً، القاعدة الأساس للمجتمع. الخليّة الأساس للمجتمع… إذا استطعنا

الحرب كمفهوم ومصطلح معجمي تعني غالباً ” النزاع المسلح بين دولتين أو أكثر من الكيانات غير المنسجمة الهدف منها إعادة تنظيم الجغرافية السياسية للحصول على

هناك ثلاثة مستويات بين الاستقلال والانغماس الثقافيّ للأفراد على الشبكة: الأوَّل: هو الأقل حجمًا والأكثر فكرًا وثقافةً وسيبقى محافظًا على وضعه أو قد يزداد تألّقًا

القيادة كما هو معروف هي ملكة ترؤس وتوجيه المجموعات، وتؤتى إما بالقوة والسطوة، وإما بالمقدرة والحكمة. والقيادة بالنسبة للطفل هي شكل من أشكال حب السيطرة

أولاً: تعريف الحرب الناعمة ومصادرها ومواردها عرف ناي القوة الناعمة بأنها ” القدرة على الحصول على ما تريد عن طريق الجاذبية بدلاً عن الإرغام، وهي

تجليات الحرب الناعمة ومسألة الممانعة بعد أن عرضنا مفهوم ومنطلقات الحرب الناعمة وآثارها الخطيرة على البلدان العربية والإسلامية، تتعدد التساؤلات حيال سبل وآليات الممانعة في
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.