
المؤمن القانع والعفيف
قال تعالى: “منْ عمِل صالِحا مِّن ذكرٍ أوْ أُنثى وهُو مُؤْمِنٌ فلنُحْيِينّهُ حياة طيِّبة”([1]). روي عن النبي صلى الله عليه وآله انه قال في معنى
قال تعالى: “منْ عمِل صالِحا مِّن ذكرٍ أوْ أُنثى وهُو مُؤْمِنٌ فلنُحْيِينّهُ حياة طيِّبة”([1]). روي عن النبي صلى الله عليه وآله انه قال في معنى
عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: شبع أربعة من المسلمين يعدل رقبة من ولد إسماعيل عليه السلام. وعن أبي عبد الله عليه السلام قال:
عن أبي عبدالله عليه السلام قال: “ينبغي للمؤمن أن يكون فيه ثمان خصال: وقور في الهزاهز، صبور عند البلاء، شكور عند الرخاء، قانع بما رزقه
يقول تعالى عن الدنيا: ﴿اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ
طيف رجل سرى بين صفوف المصلين في المسجد فتخللهم وأثار انتباه الجالسين فاتجهت نحوه الأنظار, لكن سرعان ما أشاحوا عنه بوجوههم عندما عرفوا أنه فقير
عن المعلى بن خنيس قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام ما حق المؤمن على المؤمن ؟ قال: إني عليك شفيق، إني أخاف أن تعلم
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : أيما مؤمن عاد مريضا في الله عز وجل خاض في الرحمة خوضا ، وإذا قعد
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.