
التمهيد وعلامات الظهور
يوم ظهور الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف هو اليوم الموعود الَّذي تتحقَّق فيه كلمة الله تعالى ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي

يوم ظهور الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف هو اليوم الموعود الَّذي تتحقَّق فيه كلمة الله تعالى ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي

في نهاية المطاف لا بدَّ أن نتعرض لما يختصُّ بالإمام الحجَّة عجل الله تعالى فرجه الشريف، من خلال ما ورد في الروايات عن لسانه، أخباره

إنَّ علاقة الإمام عجل الله تعالى فرجه الشريف بشيعته في زمن الغيبة، لم تتوقف عند حدود الإطلاع والمعرفة والانفعال النفسي، فلوجود الإمام بركات أكبر من

32- المهديّ بولايته كمال الإيمان قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: “…ومن أحبَّ أن يلقى الله عزَّ وجلَّ وقد كمُل إيمانه وحسن إسلامه

علاج لكثير من الأمراض المعنوية والاجتماعية إن الإيمان بالمهدي عجل الله تعالى فرجه ليست مسألة بسيطة لا يقتصر أثرها على كيان الفرد أو الأمّة فحسب،

قال الله تعالى: ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ

أعلن قسم الشعائر والمواكب والهيئات الحسينية في العراق والعالم الإسلامي التابع للأمانتين العامتين للعتبتين الحسينية والعباسية، عن تسجيل المئات من المواكب الحسينية ومن مختلف المحافظات

الأعداء والمستكبرون وقضية المهدي عجل الله تعالى فرجه لقد دأب الاستعمار والاستكبار العالمي على محاربة الإسلام بأسلوب ماكر، يهدف من ورائه هدم عقائد الإسلام وأسسه

أساس القضية عالمية الحديث عن الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه، يعني الحديث عن التغيير الحتمي على وجه الأرض، من الظلم إلى العدل، ومن الباطل

اهم الاعمال المستحبة في ليلة النصف من شعبان، ليلة ولادة منقذ البشرية،صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه. (ليلة النصف من شعبان:!) وهي ليلة بالغة
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل