
قراءة فلسفية في الأبعاد الحقيقية لمعركة الطف
بقلم الکاتب والمحلل السیاسي اليمني “طوفان الجنيد” “بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد، الفاتح لما أُغلق، والخاتم لما سبق، ناصر الحق بالحق،

بقلم الکاتب والمحلل السیاسي اليمني “طوفان الجنيد” “بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد، الفاتح لما أُغلق، والخاتم لما سبق، ناصر الحق بالحق،

في مشهدٍ حسينيٍ مهيب، شارك ملايين المعزّين اليوم الجمعة 26 يونيو 2026 الموافق 10 من المحرّم الحرام 1448 هـ (و11 بحسب التقويم الإيراني)، في مدينة

تُمثّل زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) ظاهرةً إيمانيةً وتاريخيةً فريدة، تجاوزت حدود الزمان والمكان لِتتحول إلى منارةٍ يلوذ بها المؤمنون من شتّى بقاع الأرض. ولم

النصر لا يعني بالضرورة الغلبة العسكريّة في ميدان القتال، بل المراد بالنصر هو غلبة المبادئ والقيم التي تمثّلها الرسالة. كيف انتصر الإمام الحسين (عليه

لماذا كان حضور النساء والأطفال جزءاً من المشروع الحسيني؟ من أسرار اصطحاب النساء والأطفال: أ- سرّ من الأسرار: إنّ إسناد قرار أخذ النساء والأطفال إلى

أعلن محافظ كربلاءالمقدسة، نصيف الخطابي، اليوم الجمعة، نجاح الخطة الخاصة بزيارة عاشوراء، مؤكداً أن ما يقرب من خمسة ملايين زائر شاركوا في إحياء مراسم الزيارة على

إنّ الأُمة التي تجزع من الموت لا تحوج الطغاة والجبابرة إلى جهد كبير لتطويعها، وترويضها، وتعبيدها لإرادتهم وسلطانهم، فتتحوّل حياتها إلى نوع من التبعيّة والانقياد

تناول حجّة الإسلام والمسلمين سروريّ، مؤلّف كتاب “تبيين عاشوراء”، أربع قضايا محوريّةٍ ترتبط بواقعة الطفّ، موضحًا مصادر نقل أحداث كربلاء، وأسباب بدء العزاء الحسينيّ منذ

قال الله تعالى: ﴿ إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي ﴾1 يسعى كلّ إنسان نحو السعادة، فهي غاية الجميع بدون استثناء، لكنَّهم يختلفون

وصف الإمام الحسين(ع) أصحابه بأنهم أصحاب بصائر، مما يعني أنهم لم يكونوا فقط شهداء بالسيوف، بل شهداء بالمعرفة واليقين، قاتلوا بوعي وإدراك عميق لحجم التضحية
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل