آية الله الأعرافي يعزي باستشهاد الإمام الخامنئي ويدعو إلى الوحدة والثبات في ساحة الدفاع عن الثورة

آية الله الأعرافي يعزي باستشهاد الإمام الخامنئي ويدعو إلى الوحدة والثبات في ساحة الدفاع عن الثورة

في خضمّ الحزن الذي خيّم على الأمة الإسلامية باستشهاد قائد الثورة الإمام الخامنئي، وجّه آية الله عليرضا الأعرافي رسالة تعزية ومواساة، حثّ فيها كافة شرائح المجتمع إلى تعزيز الوحدة والثبات في ساحة الدفاع عن الثورة ومقدرات الوطن.

 في أعقاب استشهاد قائد الثورة الإسلامية الإمام السيد علي الخامنئي، أصدر آية الله عليرضا الأعرافي، مدير الحوزات العلمية، بياناً أعرب فيه عن خالص العزاء والمواساة، مؤكداً في الوقت ذاته على ضرورة الاستمرار في مسار الثورة الإسلامية والدفاع عن الوطن، داعياً كافة شرائح المجتمع إلى الوحدة والتمسك بالعهد في هذه الظروف المصيرية.

وفيما يلي نص البيان:

بسم الله قاصم الجبارين ومبير الظالمين.

(أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ)

(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚبَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)

لقد عرجت إلى الملكوت الأعلى روحُ رمز المقاومة، وأسوةِ المجاهدة، وقائدِ الأمة، ونفسُ الشعب، “شهيدُ شهر رمضان”، سماحةُ آية الله العظمى الإمام الخامنئي (أعلى الله مقامه)، وغمرت بفقدها الشعب الإيراني والأمة الإسلامية والحوزات العلمية في حزن عظيم.

وإذ نقدم خالص العزاء والمواساة في هذه المصيبة الأليمة والفادحة إلى ولي العصر (عجل الله فرجه)، والشعب الإيراني الكبير والشجاع، والأمة الإسلامية الأبية، ومراجع الدين العظام والحوزات العلمية، ومستضعفي أقطار العالم، ومحور المقاومة، نؤكد هنا على الاستمرار في نهج إمامي الثورة (قدس سرهما)، والدفاع عن استقلال الوطن الإسلامي وعظمته، وعن المُثل العليا للثورة الإسلامية.

لقد كان أبو الأمة والإمام الشهيد ذو المقام السامي مجموعةً حافلة من الفضائل التي لا تُحصى، و مجرةً من الخصائص المتميزة، التي أشرقت تجليات شخصيته الفريدة في إيران والعالم، فغيّرت معادلات المعمورة، وكان سماحته سبباً لمختلف صنوف التقدم ومجد إيران والأمة الإسلامية.

ونحن الآن على عهدنا بمواصلة مسار شهدائنا الأبرار، والثبات على عهدنا مع الله ورسوله (صلى الله عليه وآله) ومولانا صاحب الزمان (عجل الله فرحه) والشهداء الأفاضل.

وليعلم أعداء إيران والإسلام والمتربصون بهما أن الشعب سيواصل مسار الثورة و”شهيدِ شهر رمضان”، وسيأخذ بثأر دماء الشهداء الغالين من الشعب الكريم، والشباب الأعزاء، والطلبة الكرام. وبنصر الله تعالى، ستبقى إيران موحدة وفخورة، إن شاء الله.

إننا ندعو كافة رجال الدين الكرام، والحوزات العلمية، والمبلغين الأعزاء، وعامة الناس، والشباب، والنخب، والمجموعات المختلفة، والقوات المسلحة الشجاعة، إلى الثبات في ساحة الدفاع عن الإسلام والثورة وإيران، وإلى تعزيز وحدتهم وتلاحمهم في هذه اللحظات المصيرية، ونسألهم أن يضيفوا بكل اقتدار وشجاعة ومجد صفحةً ذهبية أخرى إلى تاريخ إيران والإسلام. (وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ).

عليرضا الأعرافي

للمشاركة:

الأكثر قراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل