
الإصغاء في الطفولة
الإصغاء هو فطرة موجودة لدى الإنسان منذ الطفولة، فدماغ الطفل الرضيع معدّ لالتقاط أصوات البشر، وإتقانه لغة الكلام يعتمد على إصغائه إلى كلام الأُم، وقبل

الإصغاء هو فطرة موجودة لدى الإنسان منذ الطفولة، فدماغ الطفل الرضيع معدّ لالتقاط أصوات البشر، وإتقانه لغة الكلام يعتمد على إصغائه إلى كلام الأُم، وقبل

إن الحلّ القرآني للتخلص من الضغوط النفسية هو الإيمان بالله تعالى فإنه يحثّ الإنسان على التفاؤل بالمستقبل حيث يشعر الانسان بالطمأنينة. ويعتبر علماء النفس شجاعة

يقول تعالى: ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْاْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾1. عن الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله): “إنَّ لربِّكم في أيّام دهركم

العداوة قَبيحة مَذمومة مع البعيد، فكيف مع القريب الذي يرتبط معه بروابط مُقدَّسة لا يمكنه قطعها، وهي لا تكون إلا من الجاهل الذي يهون عليه

بعد مضي 32 عاماً على شهادة الشيخ راغب و25 عاماً على شهادة السيد عباس و9 أعوام على شهادة الحاج عماد، نصرّ على إحياء هذه المناسبة،

أقام مركز الإمام الخميني (قده) الثقافي بالتنسيق مع جمعية القرآن في بلدة “طاريا” بمحافظة “البقاع” اللبنانية أمسية قرآنية لعدد من القراء المحليين. وقام مركز الإمام

وقال مسؤول شعبة الإعلام القرآني في الدار كرار الشمري “إن مشاركة دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة تمثلت برئيس القسم الشيخ الدكتور خير الدين علي الهادي

أقامت جامعة المصطفى(ص) العالمية ممثلية العراق وبالتعاون مع دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة، اليوم السبت، الموافق 17 /2 /2024م، المهرجان السنوي الثالث للقرآن

شهر شعبان من الشهور الشريفة وفيه مناسبات عديدة ، منها ولادة الإمام الحسين (ع)، وولادة أبي الفضل العباس (ع)، وولادة زين العابدين؛ الإمام السجاد (ع)،

إن الرِّضا بما قَسَم الله سبب رئيسي لطمأنينة النفوس وسكينة الأرواح وتآلف القلوب. رُوِيَ عن الإمام علِيَّ (ع) أنه قال: “عِنْدَ تَظاهُرِ النِّعَمِ يَكْثُرُ الْحُسّادُ”. ولا يسلَم
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل