
تأثير الشُكر على السلامة النفسية
الشكر هو الباب الذي يقودنا نحو الطمأنينة والهدوء ويحول دون التفكك العاطفي والنفسي في الأزمات، لأنه يدلّ على سلامة الفرد في مختلف المجالات المعرفية والعاطفية

الشكر هو الباب الذي يقودنا نحو الطمأنينة والهدوء ويحول دون التفكك العاطفي والنفسي في الأزمات، لأنه يدلّ على سلامة الفرد في مختلف المجالات المعرفية والعاطفية

إن التقوى تُعدّ نوعاً من المحافظة على الذات وهي تحافظ على الإنسان من الغضب والعذاب الإلهيين وترتبط بمفهوم “التحكم في الذات”. ومن القيم التي تعزز

أقيمت مراسم رفع راية (وليد الكعبة) المباركة في الصحن العلوي المطهر إيذاناً بانطلاق فعاليات أسبوع ولادته الميمونة. أقامت الأمانة العامة للعتبة العلوية المقدسة مراسم رفع

رُوِيَ عنالإمام علِيَّ (ع) أنه قال: “صِيانَةُ الْمَرْأَةِ أَنْعَمُ لِحالِها وَأَدْوَمُ لِجمالِها”. أولى الإسلام عناية فائقة بالمرأة، وأظهر حرصاً شديداً عليها، ورفع مكانتها إلى مصاف أن

تم تزيين حرم المولى أمير المؤمنين (عليه السلام) بأكاليل من الورد الطبيعي المتضمنة أكثر من (25000) وردة طبيعية وشتلة خضراء من أجود الأنواع، وذلك من

التقى أئمة الجمعة من أنحاء البلاد صباح يوم الثلاثاء 16/1/2024 مع الإمام الخامنئي في حسينية الإمام الخميني (قده). وأشاد قائد الثورة الإسلاميّة بالخطوة التي أقدم

إنّ وجود أمير المؤمنين عليه السلام يُعدّ درسًا خالدًا لا يُنسى لكلّ الأجيال البشريّة، من جهاتٍ عدّة، وفي الظّروف والأوضاع المختلفة، سواءٌ أفي عمله الفرديّ

كما ينبغي الانتباه – ضمن دراسة ظاهرة الموت – إلى حقيقة أنّ ظاهرتي الموت والحياة توجدان في عالم الوجود نظام التعاقب، بمعنى أنّ موت كلّ

إن وعي البشر بالرقابة الإلهية وبأن هناك ملائكة مكلفّة من الله بتسجيل كل الأقوال، والنوايا والأفعال التي يقوم بها الانسان، يؤدي إلى تعزيز التحكم في

إن الدين يحمي، ويصون، ويدفع عنا المضارَّ والمفاسد، ويجلب إلينا الخيرات والمنافع والمصالح، إنه يُحدِّد لنا مبدأنا، ويعرّفنا على خالقنا، وعلى منزلتنا بين بقية المخلوقات،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل