
تغريدة سماحة الشيخ أسد محمد قصير حفظه الله بشأن التطبيع و…
تغريدة سماحة الشيخ أسد محمد قصير حفظه الله: التطبيع والأربعين هو في سياق جدلية الصراع بين الباطل اليزيدي وبين الحق الحسيني وأبلغ ردّ على صوت

تغريدة سماحة الشيخ أسد محمد قصير حفظه الله: التطبيع والأربعين هو في سياق جدلية الصراع بين الباطل اليزيدي وبين الحق الحسيني وأبلغ ردّ على صوت

قال في أسرار الشهادة: روي أن آل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قد أقاموا المآتم عند قبرالحسين عليه السلام ثلاثة أيام فلما كان اليوم

وبعث ابن زياد رسولا الى يزيد يخبره بقتل الحسين ومن معه وأن عياله في الكوفة وينتظر امره فيهم, فعاد الجواب بحملهم والرؤوس معهم. فأمر ابن

أَلْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلىَ مُحَمّدَ وآلِهِ أَجْمَعِيَن، صَدَقَ اللهُ كَذَلكَ يَقُولُ: ﴿ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا السُّوأَى أَن كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا

عند رجوع موكب السبايا من الشام إلى المدينة المنوّرة، وصلوا إلى مفترق طريق، أحدهما يؤدّي إلى العراق، والآخر إلى الحجاز، فقالوا للدليل: مر بنا على

قال الرواة: نظر رجل شامي الى فاطمة بنت علي فطلب من يزيد ان يهبها له لتخدمه ففزعت ابنة امير المؤمنين وتعلقت بأُختها العقيلة زينب وقالت:

وحمل الخبيث الأبرص شمر بن ذي الجوشن ومحفر بن ثعلبة العائدي رأس ريحانة رسول الله وسيّد شباب أهل الجنة هدية إلى الفاجر يزيد بن معاوية،

اهدت العتبة الرضوية المقدسة الهدايا والنذوات على المواكب الحسينية في طريق كربلاء المقدسة، خلال زيارة الاربعين للامام الحسين (ع).

بالتزامن مع مسيرة زوار الإمام الحسين عليه السلام مشيا على الأقدام نحو كربلاء المقدسة، يقوم الأطفال واليافعون العراقيون كذلك بخدمة الزوار في المواكب المنتشرة على

أصدَرَ قسمُ الشعائر والمواكب والهيئات الحسينيّة في العراق والعالم الإسلاميّ التابع للأمانتَيْن العامّتين للعتبتَيْن المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية، الجدولَ الخاصّ بدخول مواكب العزاء الحسينيّ (اللطم) التي
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل