
إقامة مراسيم يوم عاشوراء في محتلف دول العالم
شهدت أغلب البلدان في العالم، اليوم الخميس، مراسيم إحياء ذكرى استشهاد سبط الرسول الأعظم وسيد شباب أهل الجنة الامام الحسين بن علي عليه السلام. وأقيمت

شهدت أغلب البلدان في العالم، اليوم الخميس، مراسيم إحياء ذكرى استشهاد سبط الرسول الأعظم وسيد شباب أهل الجنة الامام الحسين بن علي عليه السلام. وأقيمت

أحيت حشود الزائرين من داخل العراق وخارجه في محافظة كربلاء ذكرى إستشهاد الإمام الحسين عليه السلام وسط إجراءات أمنية وخدمية وصحية. ودخلت الزيارة ذروتها مع

إنطلاق عزاء ركضة طويريج باتجاه مرقد الإمام الحسين عليه السلام. و ركضة طويريج تعتبر حركة رمزية لمناصرة الامام الحسين(ع) في واقعة الطف مضيفاً بأن المواكب

دعاء سيد الشهداء ابي عبد الله الحسين عليه السلام قبل مقتله يوم العاشر من محرم سنة 61 للهجرة. روي عن سيد الساجدين وزين العابدين عليه

قدم الامام الحسين (عليه السلام) أصغر أولاده قربانا لنصرة دين جدة محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله)، وهو عبد الله المعروف بالرضيع أو علي الأصغر،

أكّد الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله على ضرورة الحفاظ على الشعائر والتقاليد العاشورائية الطيبة التي لا شبهة فيها. وفي كلمته خلال

إن حادثة كربلاء تلخص جهود وجهاد الأنبياء قاطبة على امتداد التاريخ، كما أن أرض كربلاء تعبر عن كل أرض احتضنت رجال الطهر والقداسة وارتوت من

نظم الشاعر والإعلامي حميد حلمي البغدادي ابيات خاصة ليوم العاشر من محرم الحرام يوم استشهاد سيد شباب أهل الجنة وسبط الرسول محمد صلى الله عليه

علي بن الحسين (عليهما السلام)، الشهير بـ”علي الأكبر”، من شهداء واقعة الطف بعد أن قاتل قتالاً شديداً، وذُكر أنه أوّل شهيد من بني هاشم، ودفن

القاسم بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، أحد أولاد الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) شارك في معركة الطف وهو غلام لم يبلغ
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل