
المستحب من الاعمال في ليلة الجمعة ونهارها
روي عن النبي صلى الله عليه وآله: “ان للجمعة حقا فاياك ان تضيع حرمته او تقصر في شيء من عبادة الله تعالى والتقرب اليه بالعمل

روي عن النبي صلى الله عليه وآله: “ان للجمعة حقا فاياك ان تضيع حرمته او تقصر في شيء من عبادة الله تعالى والتقرب اليه بالعمل

حتى نفهم أثر النبي محمد (ص) في التاريخ لا بد أن نفهم أولاً بأن المنعطفات الكبرى هي التي تتحكم في مجرى التاريخ، فالتاريخ الذي يسير

إذا أراد الانسان أن يصيب دعاؤه الاستجابة فلابد له أن يطلب رقة القلب، ويسعى الى ترقيق قلبه. فإن القلب إذا رق شفّ وزالت الحجب بينه

توجد عوامل وأسباب تؤسس لتحقق وتجذر البصيرة الإيمانية عند الإنسان، نذكر منها ما يلي: 1- التقوى: يقول أمير المؤمنين عليه السلام: “…إِنَّ تَقْوَى اللَّه دَوَاءُ

لا سنَّ خاص لأداء فريضتي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المهمتين، ولذا كانت وصية لقمان لابنه: «يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف…» الأمر بالمعروف علامة

من العلامات التي لا تنفك عن يوم الظهور، قتل النفس الزكيّة التي ستكون أقرب من سابقتها ـ وهي الصيحة ـ حيث أشارت إلى أنّ قتل

إعلم أنّ البلاء – إن كنت مؤمناً صالحاً – لا أنّه يستوجب الصبر فقط، بل هو نعمة لا بدّ أن تحمد الله عليها وتشكره. فقد

إن علم الغيب الذي اختص به الأنبياء والأئمة المعصومون سلام الله عليهم يعد أحد القنوات الأخرى لمعرفة الحقيقة. فنبي الإسلام الأكرم (صلى الله عليه وآله)،

من كلمات الامام الخامنئي: إذا كنا مع بعضنا وكانت قلوب البلدان والشعوب الإسلامية – من سنة وشيعة ومختلف فرق التسنن والتشيع – نقية بعضها اتجاه

يقول الرّواة: «لما حلَّ وقت صلاة الظهر يوم العاشر من المحرم، أمر الحسين (عليه السلام) زهير بن القين وسعيد بن عبد اللّه الحنفي، أن يتقدّما
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل