
المائدة العلوية | من عمر سعد إلى اليوم: النهاية المرة لمن باع دينه من أجل دنياه
يُعدّ شهر رمضان المبارك فرصة ذهبية للاطلاع على كنزٍ فريد من الحكمة والبصيرة العلوية. وفي الملف الخاص بعنوان «المائدة العلوية»، نستعرض معكم أجزاءً من حكم

يُعدّ شهر رمضان المبارك فرصة ذهبية للاطلاع على كنزٍ فريد من الحكمة والبصيرة العلوية. وفي الملف الخاص بعنوان «المائدة العلوية»، نستعرض معكم أجزاءً من حكم

حين نتأمل في حركة التاريخ، نلاحظ أن انحطاط الأمم لا يبدأ من فقر الموارد، ولا من ضعف العدد، بل من انكسار الداخل، ومن ضمور الحسّ

ليس أشدّ على النفس من أن تُقابل النيةُ الصافيةُ بالإنكار، ولا أمرّ على القلب من أن يُجزى الإحسانُ بالجحود. يتألّم الإنسان حين يرى فضله يُنسى،

لا شك وفق الأديان السماوية الإلهية ثمّة يوم في انتظار الإنسان بعد نهاية هذا العالم، الذي نطلق عليه الحياة الدنيا وهي مؤقتة بوقت يسمى بيوم

أكد أستاذ البحث الخارج في الحوزة العلمية بالنجف الأشرف آية الله السيد فاضل الجابري أن المفهوم القرآني للرزق يربط بشكل وثيق بين نوعية ما يستهلكه

من كان له توسل صادق بالإمام المهدي أرواحنا فداه ولم يُستجب له؟ التوسل الصادق يعني أن تؤمن تمامًا بأنك لا حول لك ولا قوة؛ إذا

من المؤكّد أنّ العدوّ يسعى إلى صناعة الاستقطاب والانقسام داخل المجتمع. وأمّا ما يجب علينا فعله فهو عين ما كان يشغل بال سماحة القائد، وقد

في مقاطع من دعاء الجوشن الكبير، يُخاطب الله تعالى بجلاء رحمته وقدرته: الغافر للخطايا، الكاشف للبلايا، نهاية الرجاء، المعطي للعطايا العظيمة، الواهب للهدايا، الرازق للبرّ،

الجزء التاسع من القرآن الكريم يشمل نهاية سورة الأعراف وبداية سورة الأنفال. سورة الأنفال التي نزلت في المدينة تتناول توضيح واجبات المؤمنين في القتال، وبالأخص

فقرات من دعاء الجوشن الکبیر تُبرز التأكيد على عظمة الله وخضوع جميع المخلوقات له؛ فجميعها خاضعة لقوته وعزته، تتفتت الجبال من تجلّيه، وتقوم السماوات والأرض
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل