
خواطر العلماء | أدعو الله أن لا يُبعدنا الإمام الحسين (ع) عن نفسه
ينقل حجة الإسلام والمسلمين السيد تقي زاده، أحد أفاضل الحوزة العلمية، عن العلامة الطباطبائي خاطرة يرويها للمرحوم الأنصاريان الخوانساري، وفيها ملمح دقيق من عمق العلاقة

ينقل حجة الإسلام والمسلمين السيد تقي زاده، أحد أفاضل الحوزة العلمية، عن العلامة الطباطبائي خاطرة يرويها للمرحوم الأنصاريان الخوانساري، وفيها ملمح دقيق من عمق العلاقة

عندما ينسحب المراهق تدريجياً من محيط أسرته، وينغلق داخل عالمه الخاص بين الهاتف وغرفة مغلقة وعلاقات افتراضية متشعبة، لا يعود السؤال المطروح مجرد قلق عابر

كانت هناك شبكة واسعة من الأتباع والأنصار تعمل في الخفاء، جرى إعدادها ضمن مخطط دقيق يستهدف إسقاط الدولة الأموية. وقد انطلقت ملامح هذا المشروع من

بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام الصادق عليه السلام، نضع بين أيديكم مقتطفات من كلمات قائد الثورة الشهيد (آية الله السيد علي الخامنئي) في هذا الشأن: اليوم

إن حبّنا هو السبيل الذي تُنال به السعادة الأبدية؛ السعادة التي لا نهاية لها ولا حدّ لمدتها. هذه المحبة التي نلتها بغير ثمن، وهذه المعرفة

كان الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام، كسائر آبائه العظام، في أسمى مراتب العبودية والخشوع، وأعمق مقامات الذكر والدعاء والصلاة، وقد بلغ في كماله

قال الخبير الديني الإيراني، الشيخ محمد أميري، إن «الأسرة السليمة، من منظور القرآن، تقوم على المحبة والاحترام والتعاون وتحمل المسؤولية، وعلى كل فرد فيها أن

كيف ينزلق مجتمع من الدعم إلى الانفعال بعد صدمة تاريخية، وكيف يمكن الحيلولة دون تكرار ذلك؟ كثيراً ما لا يُحسم مصير أمة بقوة العدو العسكرية،

الردّ بالمثل في القرآن: هل يشمل استهداف المدنيين؟ في أعقاب الهجمات الأخيرة، برز تساؤل حول مشروعية الردّ العسكري بالمثل استناداً إلى الآية ١٩٤ من سورة

يشير الكاتب في هذه المذكرة إلى مخاطر تغذية «وهم المعرفة» عبر القنوات والمجموعات مجهولة الهوية، ويقدّم جملة من الحلول لتعزيز الثقافة الإعلامية وترسيخ المسؤولية في
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل