
الاخوة الإسلامية في نهج الامام الخامنئي
من كلمات الامام الخامنئي: إذا كنا مع بعضنا وكانت قلوب البلدان والشعوب الإسلامية – من سنة وشيعة ومختلف فرق التسنن والتشيع – نقية بعضها اتجاه

من كلمات الامام الخامنئي: إذا كنا مع بعضنا وكانت قلوب البلدان والشعوب الإسلامية – من سنة وشيعة ومختلف فرق التسنن والتشيع – نقية بعضها اتجاه

روى الشيخ الكفعمي في كتاب البلد الامين دعاء عن الامام زين العابدين (عليه السلام) وقال: روى عنه (عليه السلام) هذا الدعاء مقاتل بن سليمان وقال:

يصادف يوم غد 22 ذي الحجة شهادة ميثم التمار الأسديّ الكوفيّ (رضوان الله عليه)، ولأنه كان يبيع التمر في الكوفة لقّب بـالتمّار. كان ميثم من

قال الله عزّ وجلّ في محكم كتابه العزيز: (الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ(

يشير القرآن الكريم إلى أعمال المؤمنين من بعد إيمانهم ويحثّهم على إيتاء المال ذي القربى أولاً ثم اليتامى والمساكين كنتيجة للإيمان بالله ورسله. وفي إطار

في غرفة الإمام موسى بن جعفر تظهر علامات إنسان عسكري مقيّد بالدين. يوجد سيف يدلّ على الهدف، أي الجهاد. لباس خشن يدل على أن الوسيلة

الصلوات الخاصة للامام موسى الكاظم عليه السلام.. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْأَمِينِ الْمُؤْتَمَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْبَرِّ الْوَفِيِّ الطَّاهِرِ الزَّكِيِ النُّورِ الْمُبِينِ (الْمُنِيرِ) الْمُجْتَهِدِ الْمُحْتَسِبِ الصَّابِرِ

ينطلق القرآن بعيداً ليعمّق، في نفوس الجماعات المغلوبة على أمرها، الثّورة على المضطهدين المتنفّذين الذين يغرونهم باتّباع ما يريدون، فيثير أمامنا الصّورة الحيّة التي يواجه

من الصلوات الواردة على أئمة الهدى سلام الله عليهم اجمعين الصلاة على الإمام الكاظم سلام الله عليه وهي: اللّـهُمَّ صَلِّ عَلَى الاَمينِ الْمُؤْتَمَنِ مُوسَى بْنِ

في العشرين من شهر ذي الحجة عام 128هـ ذكرى ولادة الإمام السابع من أئمة أهل البيت، الامام موسى بن جعفر الكاظم عليهما السلام، وفي هذه
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل