
إذا كان القرآن «تبيانًا لكل شيء»، فلماذا لا ترد فيه أسماء أشياء كثيرة؟
قد يوحي تعبير «تِبْیَانًا لِکُلِّ شَیْءٍ» للوهلة الأولى بأن القرآن ينبغي أن يتحدث عن جميع الموضوعات والظواهر الموجودة في العالم. لكن عند قراءة هذا التعبير

قد يوحي تعبير «تِبْیَانًا لِکُلِّ شَیْءٍ» للوهلة الأولى بأن القرآن ينبغي أن يتحدث عن جميع الموضوعات والظواهر الموجودة في العالم. لكن عند قراءة هذا التعبير

في الوقت الذي تجمع فيه واشنطن بين تصعيد الضغوط، وفرض العقوبات، والاغتيالات، وبين الحديث عن الحوار، يحاول البعض الاستناد إلى بعض الآيات القرآنية لتبرير التفاوض

إن إحياء ذكرى الإمام الحسين (عليه السلام) يعزّز ثقافة مناهضة الظلم، والبصيرة، والوحدة، وتحمل المسؤولية الاجتماعية، ويجعل من عاشوراء عاملًا لحفظ حقيقة الدين في المجتمع.

يفيد تحليل مفهوم «بعثة الشعب» بأن هذه الفكرة تتجاوز كونها مجرد شعار، لتشكل نموذجًا استراتيجيًا لحيوية الحركات الاجتماعية واستمراريتها. السؤال: ما المقصود بـ«بعثة الشعب» في

«ما رأيتُ إلّا جميلاً»؛ في منظور السيدة زينب (سلام الله عليها)، ليست العبارة وصفًا لبشاعة الجريمة، وإنما تمجيدٌ لعظمة العبودية والإيثار والثبات العرفاني للإمام أبي
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل