
المستضعفون من العترة هم الأئمة والوارثون للأرض
تشير الآية الخامسة من سورة القصص المباركة “وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ” إلى أن الله تعالى منّ على

تشير الآية الخامسة من سورة القصص المباركة “وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ” إلى أن الله تعالى منّ على

تختلف اللذائذ فيما بينها من حيث النَّوع، فمنها ما يكون لذائذ معنوية، مثل لذة العلم، والمعرفة، والاختراع، والخدمة لعباد الله، ولذة العبادة والذكر، ولذة النجاح

إن العفو عند المَقدِرة قدرة مضاعفة، وقوة لا يمتلكها إلا من أُوتِيَ حظاً عظيماً من القدرة على الإمساك بالغضب، والتَّرَفُّعِ عن مقابلة الإساءة بمثلها، والصَّبر

إن الحلّ القرآني للتخلص من الضغوط النفسية هو الإيمان بالله تعالى فإنه يحثّ الإنسان على التفاؤل بالمستقبل حيث يشعر الانسان بالطمأنينة. ويعتبر علماء النفس شجاعة

العداوة قَبيحة مَذمومة مع البعيد، فكيف مع القريب الذي يرتبط معه بروابط مُقدَّسة لا يمكنه قطعها، وهي لا تكون إلا من الجاهل الذي يهون عليه

أقام مركز الإمام الخميني (قده) الثقافي بالتنسيق مع جمعية القرآن في بلدة “طاريا” بمحافظة “البقاع” اللبنانية أمسية قرآنية لعدد من القراء المحليين. وقام مركز الإمام

وقال مسؤول شعبة الإعلام القرآني في الدار كرار الشمري “إن مشاركة دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة تمثلت برئيس القسم الشيخ الدكتور خير الدين علي الهادي

أقامت جامعة المصطفى(ص) العالمية ممثلية العراق وبالتعاون مع دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة، اليوم السبت، الموافق 17 /2 /2024م، المهرجان السنوي الثالث للقرآن

إن الرِّضا بما قَسَم الله سبب رئيسي لطمأنينة النفوس وسكينة الأرواح وتآلف القلوب. رُوِيَ عن الإمام علِيَّ (ع) أنه قال: “عِنْدَ تَظاهُرِ النِّعَمِ يَكْثُرُ الْحُسّادُ”. ولا يسلَم

أشار رجل الدين السني الايراني “مولوي سيد إبراهيم فاضلي” إلى دور الإمام الخميني (ره) في عرض الفكر الوحدوي على المسلمين واعتبره الرجل الذي تسبّب في
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل