
الجنة تفوق التصور البشري
النعم الإلهية تفوق الحواس البشرية والمعرفة الدنيوية لأن الآخرة هي عالم أعلى وأفضل وأوسع يفوق عالمنا هذا. نحن البشر فهمنا وشعورنا لا يتجاوز حياتنا الدنيوية

النعم الإلهية تفوق الحواس البشرية والمعرفة الدنيوية لأن الآخرة هي عالم أعلى وأفضل وأوسع يفوق عالمنا هذا. نحن البشر فهمنا وشعورنا لا يتجاوز حياتنا الدنيوية

تشير سورة “محمد” المباركة إلى أربعة أنهار من الماء واللبن والشراب الطهور والعسل المُصفّى في الجنة. ويُشير القرآن الكريم في سور “الإنسان والرحمن والدخان ومحمد”

تختلف المصائب فيما بينها من حيث الشِّدَّة والضَّعف، فمنها ما يكون شديد الوطأة على الإنسان ومنها ما يكون أقل شِدَّة، ويرجع ذلك إلى الشخص ذاته

قد تناول الإمام علی(ع) موضوع القرآن الكريم في أكثر من عشرين خطبة في نهج البلاغة وصف فيها منزلة کتاب الله تعالى ودوره في حياة المسلمين

من المفاهيم المهمة في مجال السلامة والصحة النفسية هي مفهوم طمأنينة النفس وهو الأمر الذي لا يحصل إلا بذكر الله سبحانه تعالى. وأشار القرآن الكريم

الشكر هو الباب الذي يقودنا نحو الطمأنينة والهدوء ويحول دون التفكك العاطفي والنفسي في الأزمات، لأنه يدلّ على سلامة الفرد في مختلف المجالات المعرفية والعاطفية

إن التقوى تُعدّ نوعاً من المحافظة على الذات وهي تحافظ على الإنسان من الغضب والعذاب الإلهيين وترتبط بمفهوم “التحكم في الذات”. ومن القيم التي تعزز

رُوِيَ عنالإمام علِيَّ (ع) أنه قال: “صِيانَةُ الْمَرْأَةِ أَنْعَمُ لِحالِها وَأَدْوَمُ لِجمالِها”. أولى الإسلام عناية فائقة بالمرأة، وأظهر حرصاً شديداً عليها، ورفع مكانتها إلى مصاف أن

إن وعي البشر بالرقابة الإلهية وبأن هناك ملائكة مكلفّة من الله بتسجيل كل الأقوال، والنوايا والأفعال التي يقوم بها الانسان، يؤدي إلى تعزيز التحكم في

إن الدين يحمي، ويصون، ويدفع عنا المضارَّ والمفاسد، ويجلب إلينا الخيرات والمنافع والمصالح، إنه يُحدِّد لنا مبدأنا، ويعرّفنا على خالقنا، وعلى منزلتنا بين بقية المخلوقات،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل