
يا أبا ذرّ، المتّقون سادة
يا أبا ذرّ من وصيّة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لأبي ذرّ الغفاريّ: “يا أبا ذرّ، كن في الدنيا كأنّك غريب وكعابر سبيل،

يا أبا ذرّ من وصيّة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لأبي ذرّ الغفاريّ: “يا أبا ذرّ، كن في الدنيا كأنّك غريب وكعابر سبيل،

الشهيد السيّد عبد الحسين دستغيب بعد التدقيق في معرفة منشأ أنواع فساد المجتمع البشريّ المتزايدة يوماً بعد يوم، فليُعلم أنّ كلّ فتنة، وفساد، وخيانة، وجناية

يدرك أصحاب الركوع في توجّهاتهم القلبيّة أسراراً عظيمة تجعله حلواً مؤنساً لا يطيقون الخروج منه. أمّا السجود، فإنّه أجمل وأصدق تعبير عن العبوديّة بين يدي

إنّ ذكرى الشهداء، يا أعزّائي، هي من أجل سماع رسالة الشهيد. الشهداء رسالة لنا، وهي موجودة في القرآن، ونحن نحتاج إلى سماعها في الأحداث اليوميّة

العمل الثقافيّ مهمّ للغاية؛ فهو يجعل الأمّة تستعيد بناء نسيج مجتمعها بشكلٍ كامل. وعملكم الثقافيّ هذا هو في خدمة الإسلام ككلّ؛ لا يُغطّي جمهور حزب

آية الله ناصر مكارم الشيرازي 1- التخطيط بعد أن اتّضحت “كليات مسائل” الشورى وارتباطها باتخاذ القرار الذي هو من المسؤوليات العشر الملقاة على عاتق المدير

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿وَالْعَصْرِ* إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ* إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ (سورة العصر). صدق الله العليّ العظيم ماهو

آية الله الشيخ حسين مظاهري الوسوسة تنقسم الوسوسة إلى قسمين، الأوّل: فكريّ، والثاني: عمليّ، ولقد بحثنا في الموضوع الأوّل سابقاً، وبقي لنا أن نبحث في

في حديث للشيخ عبّاس القمّيّ(1) مع ابنه قال: “عندما ألّفتُ كتاب (منازل الآخرة) وطبعته ووصل إلى قمّ، وصلت إحدى نسخه إلى الشيخ عبد الرزّاق الذي

الشهيد السيد عبد الحسين دستغيب(رضوان الله عليه) لا يخفى على أيّ عاقل أنّ للإنسان بدناً ونفساً، وظاهراً وباطناً، وأعماله الحسنة والقبيحة، والتي هي على قسمين:
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل