يجب على الأب أن يكون الصديق الأوّل لابنه. ويلٌ لذلك الأب الذي يكون الصديق الثاني لابنه. أتدري ماذا يفعل هذا الطفل؟ كلّ ما يسمعه من أبيه يذهب فيطرحه على صديقه الأوّل؛ فإن أيّدَه قبِلَه، وإلّا فلا يقبله.
وبحسب ما أفادت وكالة أنباء حوزة، فإنّ المرحوم آية الله الحائري الشيرازي (رضوان الله عليه) قد نبّه في أحد خطاباته إلى مسألة «كونوا الصديق الأوّل لأبنائكم»، قال رحمه الله:
إنّ كون الطفل يهاب أباه بحيث يأتي ويجلس لمجرّد أنّ الأب تكلّم، لا فائدة فيه إطلاقًا.
بل يجب على الأب أن يُصادق ابنه، وأن يلاعبه، وأن يكون شريكًا له في اللعب.
وعليه أن يكون منفتحًا معه في الحديث، يتكلّم معه ولا يكتم ما في قلبه. يجب على الأب أن يكون الصديق الأوّل لابنه.
ويلٌ لذلك الأب الذي يكون الصديق الثاني لابنه.
أتدري ماذا يفعل هذا الطفل؟
كلّ ما يسمعه من أبيه يذهب ويطرحه على صديقه الأوّل.
فإن أيّده قبِلَه، وإلّا فلا يقبله.
اجعلوا في بيوتكم طاولة تنس الطاولة. العبوا تنس الطاولة مع زوجاتكم وأبنائكم.
ولا تحتاج إلى مساحة كبيرة. وبهذا اللعب بتنس الطاولة تُربّي ولدك.
ومن خلال تنس الطاولة اجعله مُصلّيًا. ومن خلال الأُنس بك، اجعله يُحبّك، ويقول: أبي، أريد أن آتي معك.
تقول له: أريد أن أذهب للصلاة، فيقول: وأنا أيضًا آتي.
فالطفل إذا لم يُحِبّ أباه، فلن يُحِبّ دينَ أبيه.
*ترجمة مركز الإسلام الأصيل





