
ظهر الفساد
بقلم : عامر ملا عيدي قال تعالى: (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) الروم 41. تمثل

بقلم : عامر ملا عيدي قال تعالى: (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) الروم 41. تمثل

ليس كل فقر مَكروه فقد يكون مَحموداً في كثير من الأحيان وعند كثير من الناس، وليس كل ثَراء مَمدوح فقد يكون مَذموماً، وقد يجلب من

الإمدادات الغيبية والتسديدات الإلهية للمجاهدين أثناء جهادهم ضدّ الأعداء مشروطة بشرطين كليين: أوّلاً: العمل على الاستفادة من كل قدراتهم المتاحة بين أيديهم في ساحة العمل. ثانياً: انتظار

بعث المرجع الديني آية الله العظمى جوادي آملي برسالة مرئية إلى مؤتمر “رسالات الله” القرآني الدولي الأول في طهران، أكد خلالها بأن القرآن الكريم يهدف

لا تمضي الحياة على وتيرة واحدة، ولا تكون على منوال واحد، فالتقلّب والتغيُّر من أهم قوانينها حیث رُوِيَ عن الإمام علِيٍ (ع) أنه قال: “ضَرُورَاتُ

قال قائد الثورة الاسلامية الايرانية “آية الله السيد علي الخامنئي” إن تكرار الأوامر في القرآن الكريم بشان إقامة الصلاة أكثر من أي فريضة أخرى، كل

عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: “إنّ الله يحبّ الحييّ المتعفّف، ويبغض البذي السائل الملحف”[1]. وعن الإمام علي عليه السلام في صفة المتّقين: “حاجاتهم خفيفة،

ينشر موقع KHAMENEI.IR الإعلامي مقالاً لمسؤول الأنشطة في معاونية العمل التعبوي في حزب الله الشيخ عباس شرارة حول مفهوم التعبئة في الثورة الإسلاميّة والمبدأ الذي

إنّ الأخلاق هي أساس المجتمعات الملتزمة المؤمنة بالله تعالى، ولولا الأخلاق لما قامت لها قائمة، أو لبقيت في مكانها مع تقدُّم الآخرين عليها. هذه الحقيقة

عقد اجتماع “الوحدة والمقاومة من منظور الأديان السماوية مع التركيز على فكر الإمام الخميني(رض)” يوم الأربعاء 3 كانون الثاني/يناير في بيت الإمام الخميني(رض)في مدينة خمين
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل