
صدقة العلن وآثارها في دفع البلاء
من رحاب سيد الأوصياء ويعسوب الدين إحدى وصاياه وأقواله المأثورة منها قوله (عليه السلام): (صدقة العلانية تدفع ميتة السوء).. مثلما تعرفون أن هناك نوعين من

من رحاب سيد الأوصياء ويعسوب الدين إحدى وصاياه وأقواله المأثورة منها قوله (عليه السلام): (صدقة العلانية تدفع ميتة السوء).. مثلما تعرفون أن هناك نوعين من

كان الإمام ينام في ساعةٍ محددة، ويستيقظ في تمام الساعة الثانية بعد منتصف الليل لصلاة الليل. وطوال المدة التي قضاها في المستشفى للعلاج، ورغم أن

رُوِيَ عن الإمام علِيَّ (ع) أنه قال: “شَرُّ الْمِحَنِ حُبُّ الدُّنْيا”. لا مِحنَة أشَرّ وأخطر في تداعياتها من مِحنة حُبِّ الدنيا، إنها تجلب إلى المَرءِ مُعظَمَ المِحَن،

من عطور كلام يعسوب الدين وإمام الغر المحجلين مولانا علي بن أبي طالب (عليه السلام) أنه قال: ((فاز مَنْ سَلِم من شر نفسه)).. إن النفس

إن للعرفان والسلوك إلى الله تعالى في فكر الإمام الخميني قدس سره مكانة مرموقة، كيف لا وهو العارف الكبير، والرجل الذي أمضى عمره الشريف في

لاشك بأن السيدة فاطمة الزهراء (س) كانت أحبّ سيدة عند رسول الله (ص) وهذا ما تنصّ عليه الروايات عند السنّة والشيعة. وتنصّ كُتُب الحديث عند

إن الإنسان يؤجر أو يُعاقب على أعماله والحياة الطيبة هي أجر الإنسان الذي يسير على النهج الصواب والأعمال الحسنة. والعدل هو السلوك الذي يكون فيه

عنْ أميرِ المؤمنينَ (عليه السلام): «كَمْ مِنْ مُسْتَدْرَجٍ بِالإِحْسَانِ إِلَيْه، ومَغْرُورٍ بِالسَّتْرِ عَلَيْه، ومَفْتُونٍ بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيه. ومَا ابْتَلَى اللَّهُ أَحَداً بِمِثْلِ الإِمْلَاءِ لَه»[1]. إنَّ الدنيا

إن من عطور كلام يعسوب الدين وإمام الغر المحجلين قوله (عليه السلام): ((أدّب عيالك تنفعهم)).. إن أولادنا ثمرة حياتنا وعنوان نجاحنا وسعادتهم مبتغانا لذلك فإن

د.أسعد القاسم منذ فجر التاريخ، والإنسان لا زال يراوح في تعاطي السؤال الديني، في سياق بحث أوسع، يعرًِف هذا الإنسان بذاته وسر وجوده، وصولا إلى
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل