
شرّ المحن حبّ الدنيا
رُوِيَ عن الإمام علِيَّ (ع) أنه قال: “شَرُّ الْمِحَنِ حُبُّ الدُّنْيا”. لا مِحنَة أشَرّ وأخطر في تداعياتها من مِحنة حُبِّ الدنيا، إنها تجلب إلى المَرءِ مُعظَمَ المِحَن،

رُوِيَ عن الإمام علِيَّ (ع) أنه قال: “شَرُّ الْمِحَنِ حُبُّ الدُّنْيا”. لا مِحنَة أشَرّ وأخطر في تداعياتها من مِحنة حُبِّ الدنيا، إنها تجلب إلى المَرءِ مُعظَمَ المِحَن،

من عطور كلام يعسوب الدين وإمام الغر المحجلين مولانا علي بن أبي طالب (عليه السلام) أنه قال: ((فاز مَنْ سَلِم من شر نفسه)).. إن النفس

إن للعرفان والسلوك إلى الله تعالى في فكر الإمام الخميني قدس سره مكانة مرموقة، كيف لا وهو العارف الكبير، والرجل الذي أمضى عمره الشريف في

لاشك بأن السيدة فاطمة الزهراء (س) كانت أحبّ سيدة عند رسول الله (ص) وهذا ما تنصّ عليه الروايات عند السنّة والشيعة. وتنصّ كُتُب الحديث عند

إن الإنسان يؤجر أو يُعاقب على أعماله والحياة الطيبة هي أجر الإنسان الذي يسير على النهج الصواب والأعمال الحسنة. والعدل هو السلوك الذي يكون فيه

عنْ أميرِ المؤمنينَ (عليه السلام): «كَمْ مِنْ مُسْتَدْرَجٍ بِالإِحْسَانِ إِلَيْه، ومَغْرُورٍ بِالسَّتْرِ عَلَيْه، ومَفْتُونٍ بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيه. ومَا ابْتَلَى اللَّهُ أَحَداً بِمِثْلِ الإِمْلَاءِ لَه»[1]. إنَّ الدنيا

إن من عطور كلام يعسوب الدين وإمام الغر المحجلين قوله (عليه السلام): ((أدّب عيالك تنفعهم)).. إن أولادنا ثمرة حياتنا وعنوان نجاحنا وسعادتهم مبتغانا لذلك فإن

د.أسعد القاسم منذ فجر التاريخ، والإنسان لا زال يراوح في تعاطي السؤال الديني، في سياق بحث أوسع، يعرًِف هذا الإنسان بذاته وسر وجوده، وصولا إلى

ينظر الدين الإسلامي إلى البشر على أنه كائن يتمتع بقدرات ذاتيه عليه تربيتها وتفعيلها حتى يبلغ الحياة الطيبة في الدنيا ثم يواصلها في الآخرة. إن الدين

«امرأة هي من معجزات التاريخ ومفاخر عالم الوجود. المرأة التي ربت في غرفة صغيرة متواضعة اشخاصاً سطعت أنوارهم على عالم الأرض والأفلاك وعالم الملك والملكوت،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل