
متولي العتبة الرضوية: مهمة العلماء المسلمين اليوم هي الدفاع عن الإسلام
أكد متولي العتبة الرضوية المقدسة “الشيخ أحمد مروي” أنه على العلماء أن يعملوا على إنقاذ الناس من الواقع المرير الذي يعمل له أعداء الأمة الإسلامية،

أكد متولي العتبة الرضوية المقدسة “الشيخ أحمد مروي” أنه على العلماء أن يعملوا على إنقاذ الناس من الواقع المرير الذي يعمل له أعداء الأمة الإسلامية،

قد أكَّدَّ القرآن الكريم أن النعم تتضاعف بالشكر، قال تعالى: “وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ﴿إبراهيم/ 7﴾. ورُوِيَ عن الإمام

إن تحقيق الإيمان الحقيقي لا يكون إلا بالطاعة والانقياد لأمر الله تعالى كما أن العمل بما جاء به القرآن الكريم يعتبر رُكناً أساسياً بل الركن

قامت العتبة الرضوية المقدسة بعرض النسخة المطبوعة لأقدم مصحف مكتوب بالخطّ الحجازي تحت عنوان “مصحف مشهد الرضوية” في معرض البحوث والتقنيات الذي أقيم في مدينة

لمّا كان الشَّرَف هو المنزلة الرفيعة والمرتبة الأخلاقية الراقية احتاج إلى سُلَّم يرتقيه من يرومُه درجة بعد درجة، ومن أهم درجاته ما أشار إليه الإمام

صرّحت الكفيفة اللبنانیة الحافظة للقرآن “فاطمة يونس”: “لكل إنسان أمنيات وأمنياتي كثيرة، أتمنى دائماً وأسأل الله أن يوفقني لنشر رسالة القرآن الكريم بأبعادها الإنسانية والأخلاقية لكل

للعُجب مساوئ خطيرة، وأضرار مُهلكة، إنه يُهلك دين المرء، ويُهلك أخلاقه، ويسبب له الفشل في علاقاته الاجتماعية، ويمنعه من النجاح في الكثير من أعماله، وإنه

نحتاج في زمن المقاومة إلى أن نكون أكثر تجذراً في الرؤية والموقف بخصوص ما تعنيه المقاومة من جهاد ومشروعية في مواجهة الباطل والعدوانية، وقد تعلمنا

إن أهم علامة من علامات الساعة التي بشر بها القرآن، والتي لا يسعنا إلا انتظارها هي علامة دخول البشرية في عصر القيامة بحيث تكون لها

إن العُمر نِعمة كُبرى من نِعَم الله على الإنسان، وتتعاظم هذه النِّعمة كلما طال العُمر، ويعظم الحساب عليه بقَدْر طوله وفيما أنفقه صاحبه، وكلا النِّعمتين
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل