حلول القرآن لتربية الأبناء شجعاناً صابرين في الأزمات الاجتماعية

في مواجهة صعوبات الحياة ومخاوفها، يُعد الشعور بالوحدة وعدم وجود سند أعظم آفة تصيب الروح الإنسانية. يقدم القرآن الكريم، بمعرفته الدقيقة لهذه الحاجة، حلاً فريداً للتغلب على القلق وتحقيق السكينة، ألا وهو الالتفات إلى الدعم الإلهي الخاص.

هذا الحوار مع حجة الإسلام مرتضى فدائي، عضو الهيئة الأكاديمية في جامعة المصطفى العالمية، والخبير في المركز الوطني للرد على الأسئلة الدينية في المجموعة العلمية للقرآن والحديث، يتناول مفاهيم رئيسية مثل الولاية والنصرة والتأييد والمعية الإلهية. وفيما يلي نص هذا الحوار:

الأسئلة المطروحة في هذا الحوار:

· هل هناك آيات في القرآن تشير بشكل خاص إلى موضوع عدم الخوف والثبات والتغلب على الخوف والنصر والمدد الإلهي؟ يرجى التوضيح في هذا الشأن.
· كيف يمكن استخدام الدعاء والقرآن لتقليل الخوف وزيادة العزم وتحقيق السكينة؟

بسم الله الرحمن الرحيم

من منظور القرآن الكريم، يُعد إدراك الإنسان لدعم وتأييد “الله تعالى” العامل الأهم في تحقيق الطمأنينة والسكينة في المواقف الصعبة والمرعبة.

إن الشعور بدعم الأشخاص المهمين هو أحد أفضل العوامل لتحقيق الطمأنينة والسكينة في المواقف غير السارة؛ لأن من أهم أسباب التوتر والضغوط النفسية في مثل هذه المواقف هو التعرض للخطر، والشعور بالضعف والوحدة وعدم وجود سند وعدم الأمان، والخوف من العواقب السيئة مثل الفشل واليأس والإحباط وعدم القدرة على تجاوز الموقف بأمان. في حين أن الالتفات إلى حقيقة أن شخصاً أو أشخاصاً يدعمون الإنسان ويمنعون إلحاق الضرر به، هو وسيلة لمنع أو تخفيف هذه الضغوط، وبالتالي الوصول إلى الشعور بالأمان والاطمئنان لتجاوز الموقف غير السار بأمان.

وكلما زادت قدرة الداعم أو الداعمين، زاد بالطبع الشعور بالأمان والطمأنينة. لذلك، عندما يعتقد الإنسان أنه يحظى بدعم الله القادر، ويشعر بأنه مدعوم من قبل الخالق القادر، فإنه لن يشعر بأي خطر يهدده فحسب، بل سيزداد مستوى صبره وتحملّه، ولن يتعرض أبداً للتوتر عند مواجهة الصعوبات. وبالتالي، سيتعامل بقدرة أكبر مع إدارة وضبط سلوكه في مواجهة الشدائد.

من العوامل التي استخدمها القرآن الكريم لتعزيز روح النبي (ص) وأتباعه، هو توجيه الأفراد إلى دعم الله وتأييده باعتباره أعظم سند للإنسان في الشدائد.

حلول القرآن لتربية الأبناء شجعاناً صابرين في الأزمات الاجتماعية

الإنسان في جميع الأحوال، وخاصة في بعض المواقف الخاصة، بحاجة إلى الدعم. قد يشعر أحياناً بأنه لا يستطيع بمفرده الصمود أمام المشاكل. قد يكون هذا الشعور غير واقعي، وقد تكون قدرته على التحمل مرتفعة في الحقيقة؛ لكنه لأنه يرى نفسه بلا سند، يقيّم قدرته على تحمل المشكلة بأنها ضعيفة. وهذا وحده كافٍ ليخطئ في اختيار رد فعله تجاه تلك المشكلة، ويؤدي سلوكه إلى نفاد الصبر والتذمر. بينما إذا رأى نفسه مدعوماً من قبل الآخرين وعلم أن شخصاً قوياً يسنده ويدعمه، فلن يرى نفسه وحيداً في تجاوز المواقف الصعبة. وكأنه يربط قوته بقوة الداعم، وبالتالي يظهر أفضل رد فعل، وهو الصبر وتحمل الشدائد دون تذمر.

تخيل الآن أن سند الإنسان هو الله، الذي هو صاحب القوة المطلقة ووعده حتمي لا يتخلف. إن الإيمان والاعتقاد بمثل هذا الدعم، بالإضافة إلى خلق الشعور بالأمان وضمان النجاح، يمنع الشعور بالوحدة وعدم وجود سند.

في القرآن الكريم، نجد آيات تعكس استخدام هذه الطريقة لتعزيز روح النبي (ص) وغيره من الأنبياء الإلهيين. فقد ساندهم الله بعبارات متنوعة لزيادة قدرتهم على الثبات في وجه أصعب المشاكل ومواجهة هجمات الأعداء، التي كانت أحياناً في شكل مكائد شيطانية وأحياناً في شكل حرب ونضال عسكري. وفيما يلي نستعرض بعض هذه العبارات.

أنواع الدعم الإلهي للمؤمنين

عند دراسة آيات القرآن الكريم، نجد أن الله تعالى يدعم المؤمنين بأنواع متعددة:

الولاية الإلهية – النصرة الإلهية – التأييد الإلهي – المعية الإلهية

أولاً: الولاية الإلهية

كلمات الولاية والولي والمولى والأولياء وغيرها مشتقة من مادة “ولي”. هذه الكلمة في الأصل تعني حدوث شيء بعد شيء آخر، مع وجود ارتباط بينهما سواء كان حسناً أو سيئاً. بناءً على ذلك، فإن وجود ارتباط وثيق بين شيئين ضروري لتحقيق مفهوم “الولاية”.

ولاية الله على عباده، التي هي موضوع بحثنا، تنقسم إلى قسمين. العلاقة والاتصال بين الله والعبد قد تكون عامة تشمل جميع الناس، وقد تكون بشكل خاص لا يشمل إلا بعض الناس.

بعبارة أخرى، لله تعالى نوعان من الولاية تجاه عباده: الولاية العامة والولاية الخاصة.

النوع الأول: الولاية العامة هي ولاية تنبع من علاقة الخالق بالمخلوق. هذه الولاية، التي تعبر عن مسألة الخالقية والتدبير الإلهي للمخلوقات، تشمل جميع العباد مؤمنهم وكافرهم كما هو واضح من اسمها.

النوع الثاني: الولاية الخاصة هي ولاية تنشأ من علاقة خاصة بين الله سبحانه وبعض عباده. في الولاية الإلهية الخاصة، بالإضافة إلى العلاقة العامة التي تربط كل عبد بالله، هناك ارتباط خاص بين الله والشخص المؤمن يصاحبه أنواع من الدعم. في هذا الارتباط، من جهة، يتولى الله بألطافه الخاصة شؤون عباده المؤمنين، ويحل مشاكلهم بنفسه، ويدفع عنهم البلاء، ويحميهم من المخاطر. ومن جهة أخرى، يتصلون بالله تعالى بقربهم منه، فيلتزمون بطاعته في جميع أوامره ونواهيه، ويتلقون منه جميع البركات المعنوية مثل الهداية والتوفيق والتأييد وغيرها.

إذا شعر الإنسان بأنه تحت ولاية ربه الخاصة، وآمن بأنه يحظى بدعمه وتأييده، فلن تقل قدرته على تحمل المشاكل أبداً. بل لأنه يطمئن بأن الله يختار له الخير دائماً، وأن كل ما يحدث له فيه خير، يصبح تحمل أصعب المشاكل سهلاً ولذيذاً.

لا يخفى أن مجرد الالتفات إلى كونه تحت ولاية الله الإلهية لا يكفي للقدرة؛ بل المهم هو الاعتقاد والاطمئنان بذلك. في غزوة أحد، عندما تحرك جيش الإسلام للجهاد، قررت مجموعتان من المسلمين هما “بنو سلمة” من قبيلة الأوس و”بنو حارثة” من قبيلة الخزرج أن يتكاسلا ويعودا إلى المدينة في منتصف الطريق. ولهذا السبب، وبخهم الله في معرض تذكيرهم بعدم استحقاق هذا الفعل رغم أنهم يتمتعون بولايته:

﴿إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ [آل عمران: 122]

على الرغم من أنهم كانوا يعلمون أن الله وليهم، لكن لأنهم لم يعتقدوا بذلك، لم يستفيدوا من فوائده، ووقعوا في الفشل مرة أخرى، لذلك وبخهم الله. إذن، العامل المعزز للقدرة هو الالتفات المقترن بالاعتقاد بالدعم الإلهي الخاص.

من الآيات الأخرى المتعلقة بهذا الموضوع، الآية 11 من سورة محمد (ص):

﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ﴾ [محمد: 11]

في هذه الآية، فسرت مسألة نصر المؤمنين وسعادتهم، وفي المقابل هلاك الكافرين وسوء عاقبتهم التي وردت في الآيات السابقة، بأن مولى المؤمنين هو الله تعالى، بينما الكافرين لا مولى لهم ولا سند. إن ولاية الله للمؤمنين ستكون عاملاً لزيادة قدرتهم في المواقف الصعبة، كما أن عدم وجود مولى للأعداء سيكون عاملاً لإضعاف روحهم.

ثانياً: النصرة الإلهية

من التعابير الأخرى المستخدمة في القرآن كلمة “نصر”. عرّفها علماء اللغة بأنها بمعنى الإعانة. يرى البعض أن كلمة “نصر” تطلق فقط عندما يكون التقوية والإعانة في مواجهة شيء معارض؛ أما إذا كانت الإعانة دون النظر إلى طرف مقابل، فتسمى “إعانة”. كما قيل إن هذه الكلمة إذا تعدت بحرف “على” تفيد الغلبة والنصر، وإذا تعدت بحرف “من” تفيد النجاة والخلاص.

الآيات التي ورد فيها إعانة الله تنقسم إلى مجموعتين:

المجموعة الأولى تشمل الآيات التي تنفي أي نصر أو إعانة من غير الله. معظم هذه الآيات في مقام وصف يوم القيامة، حيث تصف أحد أوصافه بأن بعض الأشخاص والجماعات يجدون أنفسهم بلا ناصر. الكافرون والظالمون والمشركون والمنافقون وأهل الكتاب والمستهزئون والمذنبون وطالبو الدنيا والملعونون وأتباع فرعون، هم من الجماعات التي تم التأكيد على عدم نصرهم.

أما المجموعة الثانية من الآيات التي وردت فيها كلمة “نصر”، فهي الآيات التي استخدم فيها مفهوم النصر في الجانب الإيجابي، أي في قالب النصر الإلهي. إعانات مصدرها إما مباشرة أو بواسطة الله تعالى.

فمثلاً، جعل الله نصره إلى جانب المؤمنين من مظاهر تقوية وتأييد النبي (ص) في الآية التالية، لأن أحد المشاكل التي واجهته كانت المكائد التي قد ينشئها الكافرون بعد عقد معاهدة صلح معهم:

﴿وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ﴾ [الأنفال: 62]

في هذه الآية، يُعتبر النصر الإلهي والمؤمنون من جملة التأييدات الإلهية التي جاءت كدليل على كفاية الله.

ثالثاً: التأييد الإلهي

من شمله التأييد الإلهي يرى نفسه مدعوماً من الله. ومن كان الله سنده ومدده، يسهل عليه الصبر على المشاكل والشدائد؛ لأن الإعانة الإلهية تأتي لمساعدته. من جهة، “التأييد” مصدر كلمة “أيد” التي تعني في اللغة القوة والقدرة. إذن، من يتأيد بالله، أي أن الله قوّاه. قوة يستخدمها للسلوك المناسب في الشدائد، وتزيد من قدرة وتحمل المبتلى.

وفي الآية 22 من سورة المجادلة، أخبر عن تأييد الله لعباده الذين هم في درجات الإيمان العالية:

﴿لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ﴾ [المجادلة: 22]

تبين هذه الآية بوضوح تأييد الله للمؤمنين الذين يتبرؤون من أعداء الله ورسوله، حتى لو كانوا من أقاربهم. إن التبرؤ من أعداء الله ورسوله حتى لو كانوا من الأقارب، مع الأخذ في الاعتبار أن الروابط النسبية (الأبوة والبنوة والأخوة والقرابة) هي أقوى وأوثق أسباب المودة، هو عمل شاق يسهله التأييد الإلهي.

يرى صاحب تفسير الميزان أن المراد من هذه الروح هو الروح الإلهي غير الروح البشرية، وله آثار خاصة ملازمة لسعادة الإنسان الأبدية. كما فسر الإمام الباقر (ع) “روح منه” بأنه “الإيمان”، وهو ما يتوافق مع تفسير الميزان.

رابعاً: المعية الإلهية

مفهوم “المعية” يعني المصاحبة والاجتماع بين شيئين في الزمان أو المكان أو المقام. وردت كلمة “مع” في القرآن 164 مرة، تعبر في جميعها عن إثبات المصاحبة والملازمة بين مخلوقات مادية ومعنوية واعتبارية مختلفة، أو نفيها. وذلك بالالتفات إلى الآيات التي تحدثت عن مصاحبة الله للإنسان.

ثلاثة أشكال للمعية الإلهية

الشكل الأول: قد تكون هذه المصاحبة بشكل عام وشامل يشمل الجميع، ويشمل كل إنسان مؤمناً كان أو كافراً في أي ظرف. تسمى هذه المصاحبة “المعية المطلقة”، وهي لا تنحصر في زمان ولا تتقيد بمكان. على الرغم من أن الالتفات إلى هذا الشكل من المصاحبة الإلهية له فوائد أخلاقية كثيرة كالابتعاد عن الذنوب والمعاصي، إلا أنه لا يخلق الشعور المطلوب بالطمأنينة والدعم.

الشكل الثاني من المعية الإلهية هو مصاحبة خاصة تكون لطفاً وعناية خاصة من الله سبحانه، ولا تشمل إلا بعض عباده المختارين. الأشخاص الذين يتصفون بصفات مثل الإيمان والصبر والتقوى والإحسان هم من بين المختارين الذين صرح القرآن بمصاحبة الله لهم. هذا النوع من المصاحبة الذي يسمى “المعية الرحيمية”، هو الذي إذا التفت إليه الشخص، سيشعر بأنه يحظى بدعم ونصر خاص من الله، ويدير المشاكل التي أمامه بأفضل صورة ممكنة.

يمكن رؤية المظهر البارز لهذه المصاحبة في أخطر مراحل حياة النبي الأكرم (ص). ففي بداية الهجرة، وفي غار ثور، قال لمن معه وقد أصابه الخوف والذعر:

﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ [التوبة: 40]

هذه المصاحبة الخاصة هي التي تظهر فقط داخل الغار بالنسبة للذات المقدسة لخاتم الأنبياء (ص)، بينما الذين كانوا على مسافة قصيرة جداً خارج الغار ويعدون اللحظات لهلاكه، لم يكن لهم نصيب منها.

مثال آخر لهذه المصاحبة ورد في رد موسى (ع) على لوم بني إسرائيل بعد محاصرتهم بين أمواج البحر وجنود فرعون، حيث قال:

﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ [الشعراء: 62]

كان موسى الكليم (ع) قد استفاد من المعية الرحيمية لله سبحانه أيضاً في بداية مهمته للذهاب إلى فرعون. عندما أعرب هو وأخوه هارون عن قلقهما من بطش فرعون وعقابه الفوري لهما، ومن احتمال زيادة طغيانه بعد إبلاغ الدعوة الإلهية، طمأنهما الله وأعلن دعمه وتأييده القاطع لهما قائلاً:

﴿قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾ [طه: 46]

حسب قول معظم المفسرين، فإن معية الله سبحانه مع “الصابرين” هي من الأمثلة الأخرى لهذه المصاحبة، وقد أشير إليها في أربع آيات من القرآن الكريم بتعبيرات “إن الله مع الصابرين” و “والله مع الصابرين”.

*ترجمة مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

روابط ذات صلة

معرفة الله للأطفال | لماذا يجب أن أقرأ الصلاة باللغة العربيّة؟
السؤال: هل هذه الآية توجب اليأس: {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاء مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاء مَا يَحْكُمُون}؟ هل هذا استفهام استنكاري يستنكر فيه الخالق جلّ وعلا ما يتوهّمه البعض من غفران الذّنوب جميعها وجعل حياتهم سهلة لا نكد فيها؟.. فقد ارتكبتُ ما ارتكبتُ وتبتُ وحججتُ بيت اللّٰه الحرام، ومنذ ذلك الحين وأنا قد انتقلتُ إلى الضّفّة الأخرى البيضاء، وأعيش عالَماً مختلفاً عمّا كنتُ فيه.. ولكنْ قراءة هذه الآية يؤرقني ويعذّبني ويبكيني.. فهل أنا على صواب أم على خطأ؟..
س. ما مدى صحَّة ما يُروى من أنَّ السَّيِّدة زينب (عليها السلام) لمَّا رأت رأس الحسين (عليه السلام) ضربت رأسها بمقدَّم المحمل حتَّى نزف الدَّم من تحت برقعِها، وهل يصحُّ الاستدلال بهذه الرواية على حكمٍ شرعيّ؟
ماذا يريد الله من عباده؟ سؤالٌ يهدم وهم الطريق السهل
أحكام رمضان | كفّارة الإفطار العمدي في الصوم

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل