على هامش مشاركته في مراسم تشييع القائد الشهيد للثورة الاسلامية الامام السيد علي الخامنئي (رضوان الله عليه) والشهداء من افراد اسرته في ايران، تحدث “السيد شمشاد حسين الرضوي”، وهو رجل دين وخطيب الجمعة والمشرف العام على مسجد التوحيد في أوسلو عاصمة النرويج، إلى وكالة أنباء التقريب (تنا)، مؤكدًا بأن الإمام الشهيد (رض) رسّخ نهجا وحدويا انعكس أثره على الجاليات الإسلامية في مختلف أنحاء العالم دون ان تحده الحدود والمذاهب.
وعبر هذا الداعية الاسلامي عن اعتزازه بالمشاركته في مراسم الوداع والتشييع، لافتا الى بأنه تشرف بزيارة جثمانه الطاهر وإلقاء التحية وحضر صلاة الجنازة إلى جانب جموع المشيعين.
وفيما يتعلق بنهج الإمام الخامنئي (رض)، قال السيد الرضوي: إن الامام الشهيد جعل من الوحدة الإسلامية أحد أبرز ثوابت مشروعه منذ توليه قيادة الثورة الإسلامية بعد سلفه الامام الخميني (قدس الله سره)، وعمل على تعزيز التقارب بين المسلمين وترسيخ ثقافة التعايش؛ معتبرًا أن آثار هذا النهج انعكست على واقع الجاليات الإسلامية في عدد من الدول الأوروبية، ومنها النرويج، حيث تعززت أواصر التعاون والتلاحم بين المسلمين.
ومن هذا المنطلق، أوضح خطيب الجمعة في اوسلو، أن الإمام الشهيد كان يؤكد باستمرار ضرورة تجاوز الانقسامات المذهبية، وعدم التمييز بين السنة والشيعة، إلى جانب دعمه لقضايا المستضعفين والدعوة إلى خدمة الإنسان والإنسانية، باعتبارها من المبادئ الأصيلة في الإسلام.
واختتم الرضوي حواره مع “تنـا”، عبر التأكيد على أن “مواصلة هذا النهج تمثل مسؤولية مشتركة تقع على عاتق علماء الأمة وأبنائها، للحفاظ على قيم الوحدة الإسلامية وخدمة رسالة الإسلام وفق تعاليم القرآن الكريم”.





