أربعينية الإمام الحسين(ع) تنقل رسالة وحدة الأمة الإسلامية إلى العالم

أربعينية الإمام الحسين(ع) تنقل رسالة وحدة الأمة الإسلامية إلى العالم

قال إمام جمعة مدينة “قم” الايرانية “آية الله السيد محمد سعيدي” إن مسيرة الأربعين الحسيني كل عام تُجسّد روح مواجهة الاستكبار ومواجهة أعداء الإسلام برسالة الوحدة.

وأعلن عن ذلك، “آية الله السيد محمد سعيدي”، إمام جمعة قم في الكلمة التي ألقاها  في خطبة صلاة الجمعة بمدينة قم المقدسة(جنوب العاصمة الايرانية طهران)، مشيراً إلى عظمة مسيرة أربعينية الإمام الحسين(ع)، واعتبر هذه المراسم رمزًا للوحدة الإسلامية ومظهراً من مظاهر إخلاص العالم لسيد الشهداء (عليه السلام)، وأكبر التجمعات الدينية وأكثرها تأثيراً في العالم.

وقال: “إن مسیرة الأربعين الحسيني فرصة ثمينة لتجديد العهد مع مُثُل الإمام الحسين (ع)، كما تظهر التضامن الديني والثقافي وحتى السياسي بين المسلمين على اختلاف جنسياتهم وأعراقهم”.

وشدد خطيب صلاة الجمعة في قم على الدور الثقافي لهذا الحدث، قائلاً: “إن التفاعل الثقافي واحترام جميع الجنسيات خلال مسيرة أربعينية الامام الحسين(ع)، يلعبان دوراً هاماً في تعزيز العلاقات الودية بين الشعوب الإسلامية”.

وصرّح: “في كل عام، تبعث هذه المسيرة الحاشدة رسالة الوحدة وتُجسّد روح مواجهة الاستكبار ومواجهة أعداء الإسلام، وخاصة هذا العام الذي كشف فيه أعداء الإسلام، بقيادة الأنظمة الإجرامية، عن وجههم القبيح مرة أخرى باستشهاد قائد الثورة الحكيم ومجموعة من القادة والعلماء والشعب. ويُظهر هذا التضامن إرادة الأمة لإذلال أمريكا المجرمة والصهاينة المغتصبين قتلة الأطفال”.
أربعينية الإمام الحسين(ع) تنقل رسالة وحدة الأمة الإسلامية إلى العالم
وأكد آية الله سعيدي أن “قائد الثورة الشهيد اعتبر صلاة الجمعة حلقةً بالغة الأهمية في سلسلة القوة الناعمة للنظام الإسلامي”، مصرحاً أن “إمام صلاة الجمعة هو المتحدث باسم الثورة الإسلامية، فتتمثل واجباته الأساسية في إعادة صياغة المفاهيم المعرفية والمبادئ الثورية، والردّ على الشكوك السائدة داخل البلاد وخارجها بلغة معاصرة، وتقديم تفسيرات منطقية، فضلاً عن التحلي بالرعاية الأبوية تجاه جميع شرائح المجتمع”.

ثم تطرق آية الله سعيدي إلى مسألة العفاف والحجاب والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قائلاً: “في هذا الشأن، لا بد من العمل على جبهتين. الجبهة الأولى هي الجبهة الشعبية التي تعتبر التذكير اللساني بضرورة الالتزام بالحجاب والأمر بالمعروف واجباً عاماً. وإذا ما تم ذلك على النحو الأمثل، فسيكون له أثر إيجابي على المتلقين”.

وأضاف إمام صلاة الجمعة في قم: “أما الجبهة الثانية فهي الأجهزة القضائية والأمنية والشرطة. ويقع على عاتق هذه المؤسسات مسؤولية التعامل مع حالات عدم الالتزام بالحجاب وانتهاكات الأعراف التي يرتكبها قلة من الأفراد”.

للمشاركة:

الأكثر قراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل