
الحرب الناعمة والجيل الرابع من الحرب
الشيخ الحسين أحمد كريمو كثُر الحديث في هذه الأيام عن الحرب الناعمة، علماً أنها شُنَّت علينا منذ زمن بعيد من قبل الاستكبار العالمي ولكن كانت

الشيخ الحسين أحمد كريمو كثُر الحديث في هذه الأيام عن الحرب الناعمة، علماً أنها شُنَّت علينا منذ زمن بعيد من قبل الاستكبار العالمي ولكن كانت

مصطلحٌ جديدٌ في الاستعمال العالميّ، لم يكن مألوفاً في الأذهان على الرغم من وجود مصطلحات مشابهة، منها: حرب الأعصاب، الحرب الباردة، حرب الإرادات، حرب المعنويّات،

مركز الحرب الناعمة للدراسات تحوَّلَ الدين بمفاهيمه وتعاليمه إلى قضيّة جوهريّة ومحوريّة في الصراع الناعم بالأخص ذاك الذي يستهدف الإسلام. والسبب وراء ذلك، التعاند والتعارض

د. علي الحاج حسن مركز الحرب الناعمة للدراسات برزت الألعاب الإلكترونيّة إلى الواجهة في مرحلة الثمانينيّات، واحتلّت مكاناً واسعاً على مستوى الاهتمام، سواء عند الصغار

يقول الإمام السيّد عليّ الخامنئي دام ظله حول أهميّة الأسرة: “إنّ مسألة الأسرة هي مسألة مهمّة جدّاً، القاعدة الأساس للمجتمع. الخليّة الأساس للمجتمع… إذا استطعنا

لأنّه عالم يتسابق فيه الناس إلى نشر الأخبار والصور، وجب التحذير من مخاطره وانزلاقاته، التي قد لا تُحمد عُقباها. وفما يلي، تتمّة لما كنّا قد

﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ

بعد أن صارت وسائل التواصل متوفّرة في يد مَنْ يشاء، وذاق الكثيرون لذّتها، استهان بعضهم بمخالفة القيم والأخلاق والآداب، وكثُرت المحرّمات والأفكار الهدّامة، والتشهير ونشر

الحرب كمفهوم ومصطلح معجمي تعني غالباً ” النزاع المسلح بين دولتين أو أكثر من الكيانات غير المنسجمة الهدف منها إعادة تنظيم الجغرافية السياسية للحصول على

في الإجابة على سؤال ماهيّة الحرب الناعمة، عرض أصحاب الرأي والباحثون في هذا المجال إجاباتٍ متفاوتة. وبشكلٍ عامّ، لا يوجد لمفهوم الحرب الناعمة الذي استُخدم
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل