
العمل بما جاء به القرآن هو الركن الأهم من أركان الإیمان
إن تحقيق الإيمان الحقيقي لا يكون إلا بالطاعة والانقياد لأمر الله تعالى كما أن العمل بما جاء به القرآن الكريم يعتبر رُكناً أساسياً بل الركن

إن تحقيق الإيمان الحقيقي لا يكون إلا بالطاعة والانقياد لأمر الله تعالى كما أن العمل بما جاء به القرآن الكريم يعتبر رُكناً أساسياً بل الركن

لاتظنّوا الغربيين تقدّموا، فما تقدّموا إلّا في الجوانب المادّية.أمّا في الجوانب المعنوية، فما لديهم من شيء.والغرب كشف عن موادّ الطبيعة وقواها، واستعملها ضد الإنسان لا

قامت العتبة الرضوية المقدسة بعرض النسخة المطبوعة لأقدم مصحف مكتوب بالخطّ الحجازي تحت عنوان “مصحف مشهد الرضوية” في معرض البحوث والتقنيات الذي أقيم في مدينة

اني المجاهد أحمد مهنّا اللّامي من أهالي بغداد منطقة الچكوك كنت أعمل في بداية الحشد الشعبي المقدّس في الحرب الإعلاميّة الإلكترونيّة. ثم انتميت إلى مديريّة

لمّا كان الشَّرَف هو المنزلة الرفيعة والمرتبة الأخلاقية الراقية احتاج إلى سُلَّم يرتقيه من يرومُه درجة بعد درجة، ومن أهم درجاته ما أشار إليه الإمام

ما هي خصائص الجمل التي يردّدها المصلّي في الركعتين الثالثة والرابعة قائماً، وهذه الجمل هي أربعة أذكار تنطق بأربع حقائق عن الله تعالى: “سبحان الله

صرّحت الكفيفة اللبنانیة الحافظة للقرآن “فاطمة يونس”: “لكل إنسان أمنيات وأمنياتي كثيرة، أتمنى دائماً وأسأل الله أن يوفقني لنشر رسالة القرآن الكريم بأبعادها الإنسانية والأخلاقية لكل

قال رسولنا الأكرم (صلى الله عليه وآله): «سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ في ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّهُ: إِمامٌ عادِلٌ، وشابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ الله عزَّ

للعُجب مساوئ خطيرة، وأضرار مُهلكة، إنه يُهلك دين المرء، ويُهلك أخلاقه، ويسبب له الفشل في علاقاته الاجتماعية، ويمنعه من النجاح في الكثير من أعماله، وإنه

جميعكم مطلعون على تاريخ المرحوم مدرس، فهذا السيد الضعيف جسديا نعم اقول هذا السيد الذي كان يرتدي الزهيد من الملابس حتى ان احد الشعراء هجاه
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل